الحركة الوطنية: قمة شرم الشيخ أنهت أسوأ المآسي الإنسانية
أكد الدكتور محمد مجدي أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن قمة شرم الشيخ للسلام تكسب زخما عالميا غير مسبوق نظرا لأنها تمثل لحظة حاسمة لإنهاء واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، موضحا أن التحركات المصرية منذ اللحظة الأولى للحرب كانت مدروسة بعناية، حيث تنوعت بين مسار إنساني يضمن إدخال المساعدات إلى غزة، ومسار سياسي تفاوضي يقود الأطراف المتصارعة إلى طاولة الحوار تحت مظلة مصرية خالصة.
مجدي: قمة شرم الشيخ تؤكد مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط
وأضاف "مجدي"، أن قمة شرم الشيخ تؤكد مكانة مصر الدولية ودورها كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن القيادة المصرية تثبت أن العقلانية والدبلوماسية القادرة على التوازن بين الأمن الإقليمي والإنساني هي السبيل لتحقيق السلام.
وأوضح أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن القمة تناقش السلام في الشرق الأوسط بشكل شامل، وليس فقط الوضع في غزة، مؤكدا أن الاتفاق بين حماس وإسرائيل تم توقيعه بالفعل يوم الخميس الماضي كمرحلة أولى، وما يجري في شرم الشيخ هو احتفال وإطلاق لمسار السلام الأوسع.
وأشار مجدي إلى أن القضية الفلسطينية أصبحت مطروحة بقوة على الساحتين الرسمية والشعبية عالميا، لافتا إلى التحول في مواقف العديد من الدول التي كانت تدعم إسرائيل دعم مطلق، لكنها بدأت في الاعتراف بدولة فلسطين نتيجة الجرائم التي ارتُكبت في غزة خلال العامين الماضيين من قتل وتدمير وإبادة جماعية.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور محمد مجدي أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن حرب السادس من أكتوبر 1973 كانت نقطة تحول تاريخية، حيث تجسدت فيها قيم التضحية والشجاعة، وكتبت فيها أسمى صور البطولة على أرض سيناء، موضحًا أن نصر أكتوبر كان ميلاد جديد للشعب المصري، الذي بدأ مرحلة جديدة من التاريخ رافع فيه رأسه شامخا بإرادة وعزيمة وطنية، يتخطى فيها الصعاب.
وأضاف "مجدي"، أن مصر استطاعت أن تصنع مجدًا جديدًا من التنمية والبناء، وهو ما توارثته الأجيال، حيث واجه السلاح المتربصين وهزم الإرهاب، وصنع ملحمة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة بسواعد أبناء مصر المخلصين، مشيرا إلى أن انتصارات أكتوبر ستظل علامة بارزة في تاريخ مصر المعاصر، وتجلت فيه قوة الإرادة المصرية وعزيمة جنودنا البواسل الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة الزكية، وقدموا أرواحهم لكى يبقي الوطن شامخا والشعب آمنا مرفوع الرأس على أرضه.

