المعترك البرلماني.. «الطريق الحر» خريطة «المحافظين» للوصول إلى «النواب»
اجتمعت اللجنة التنسيقية لانتخابات مجلس النواب 2025 بحزب المحافظين، أمس، برئاسة عمرو الشريف، للوقوف على آخر استعدادات الحزب لخوض الانتخابات المقبلة، والتي يخوضها الحزب ضمن تحالف “الطريق الحر”.
الحملة الانتخابية لتحالف الطريق الحر
استعرض الاجتماع المتقدمين بأوراق ترشحهم في الانتخابات النيابية 2025، والخريطة السياسية للدوائر الخاصة بهم.
كما ناقش الاجتماع آخر الاستعدادات الإعلامية لإطلاق الحملة الانتخابية لتحالف الطريق الحر، والآليات المتبعة لنشر الرسائل السياسية عبر المنصات الإعلامية للحزب المختلفة، واستراتيجية التواصل الجماهيري خلال الفترة المقبلة.
جدير بالذكر، أن الأوساط السياسية والحزبية كانت قد تداولت مؤخرًا أنباء عن نية الإعلامية والسياسية جميلة إسماعيل، خوض انتخابات مجلس النواب 2025 عن إحدى الدوائر المفتوحة بالقاهرة، وذلك في إطار تحالف "الطريق الحر" الذي يضم حزبي الدستور والمحافظين.
جميلة إسماعيل
ورغم عدم صدور إعلان رسمي من رئيسة حزب الدستور بشأن ترشحها، فإن تصريحاتها السابقة حول نية التحالف خوض الانتخابات البرلمانية، ودفاعه عن حقوق المواطنين، توحي بوجود تحركات سياسية تمهيدية لدخول السباق الانتخابي، خاصة في دوائر مثل البساتين أو قصر النيل.
في المقابل، تشهد الساحة الداخلية لحزب الدستور خلافات بشأن ترتيبات الانتخابات والتحالفات المحتملة، ما قد يُلقي بظلاله على فرص ترشح إسماعيل أو تحديد الدائرة التي ستخوض فيها المعركة الانتخابية.
انتهاء فترتها
وفي وقت سابق أعلنت جميلة إسماعيل انتهاء ولايتها كرئيسة للحزب منذ نهاية يوليو 2025، وكلفت الأمين العام بمتابعة ملف الانتخابات، ما يفتح الباب لتأويلات متعددة حول دورها المرتقب في المرحلة المقبلة، سواء كمرشحة أو كداعمة لمرشحي التحالف.
"جميلة لا تمثلنا"
تحت شعار "جميلة لا تمثلنا"، خرج عدد من أعضاء الهيئة العليا للحزب، الذين انتهت ولايتهم، ليهاجموا رئيسة الحزب، جميلة إسماعيل، ويتهموها بـ"احتكار القرار" وتجاوز اللائحة في إدارة شؤون الحزب، وخاصة فيما يتعلق بالتحالفات الانتخابية والانتخابات الداخلية.
هذا الهجوم لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تراكمات من التوتر والخلافات التي وصلت إلى ذروتها في الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية.
بينما يرى المعارضون أن أزمة الحزب الحقيقية هي في شرعية قيادته الحالية، تؤكد القيادة الشرعية أن ما يجري ليس سوى محاولة لـ"إعادة تدوير أزمات قديمة" من قبل مجموعة من الأعضاء المنشقين.

