محمد عبلة: «الأعلى للثقافة» تحول إلى جهاز بيروقراطي ونسي الإبداع|خاص
انتقد الفنان التشكيلي محمد عبلة غياب الدور الحقيقي للمجلس الأعلى للثقافة، مؤكدًا أنه تحول إلى جهاز بيروقراطي بدلًا من أن يكون منبرًا للمثقفين وبيتًا للفكر والإبداع، موضحًا أن القائمين على المجلس انشغلوا بالإجراءات والمحسوبية على حساب رسالته الثقافية.
الأعلى للثقافة تحول إلى جهاز إداري بيروقراطي
وأكد الفنان التشكيلي محمد عبلة في تصريح لـ "إيجبتكِ": أن المجلس الأعلى للثقافة انشغل في السنوات الأخيرة بالجوانب الإدارية على حساب دوره الحقيقي كمنبر للمثقفين وبيت خبرة للفكر والإبداع، موضحًا أن «المجلس تحول إلى جهاز إداري بسبب القائمين عليه، بينما المفترض أن يركز على المثقفين لا على المحسوبية أو العلاقات الشخصية».
الساحة الثقافية تعاني من حالة من الركود
وأضاف عبلة أن غياب الدور الحقيقي للمجلس جعل الساحة الثقافية تعاني من حالة من الركود، مشيرًا إلى أنه طالما لا توجد رقابة حقيقية، سيظل هناك فساد، ولن تستقيم الأمور بهذا الشكل، مؤكدًا أن المطلوب أن يكون المجلس الأعلى للثقافة مؤسسة فكرية فاعلة تُعنى بالمبدعين لا بالإجراءات.
المجلس يؤدي دوره الحقيقي كبيت خبرة
وفي سياق متصل، كشف الشاعر ماهر مهران عن رأيه في دور المجلس الأعلى للثقافة في الحياة الثقافية المعاصرة، متسائلًا عما إذا كان المجلس ما زال يؤدي دوره الحقيقي كبيت خبرة ومنبر للمثقفين، أم أنه تحول مع مرور الوقت إلى جهاز إداري يغلب عليه الطابع البيروقراطي.
وقال الشاعر ماهر مهران، الذي بدأ مسيرته الأدبية في منتصف تسعينيات القرن الماضي، إن علاقته بالمجلس الأعلى للثقافة لم تكن وثيقة في أي وقت، موضحًا أن ارتباطه بالمجلس اقتصر على زياراته لكافيتريا المجلس في دار الأوبرا، حيث كان يلتقي بأصدقائه وزملائه هناك، دون أن يكون للمجلس دور فعلي في دعمه أو تواصله مع المبدعين.
وأوضح مهران في تصريحات خاصة لـ"إيجبتكِ": “أن المجلس الأعلى للثقافة من وجهة نظره تراجع عن أداء دوره الحقيقي كمؤسسة فكرية ومنبر للمثقفين”، قائلًا إن إصدارات المجلس ضعيفة وغير منتظمة، ولا تحظى بتوزيع جيد، مما أفقدها تأثيرها في الساحة الثقافية.