حسام عيد يكشف لـ«إيجبتك» أكثر القطاعات استفادة في البورصة من هدنة غزة
مع دخول الهدنة بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ رسميًا اليوم، وانطلاق قمة شرم الشيخ بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي لتوقيع اتفاق وقف الحرب في غزة بعد عامين من الصراع، يترقب المتعاملون بالبورصة في مصر النتائج التي ستنعكس على القطاعات المختلفة وسط تفاؤل غير مسبوق، وسط توقعات بأن تعود رؤوس الأموال تدريجيًا إلى السوق بعد فترة من التحفظ.
وفي تعليق حول انعكاسات التطورات الأخيرة على السوق، أكد الخبير الاقتصادي وعضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشيال القابضة للاستثمارات، حسام عيد أن التهدئة في غزة وقرار خفض أسعار الفائدة يشكلان محفزًا مزدوجًا للأسواق المالية، مشيرًا إلى أن البورصات العربية، وخصوصًا المصرية، تتفاعل سريعًا مع أي تطورات إيجابية إقليمية.
البنوك والعقارات والموارد الأساسية الأكبر استفادة من هدنة غزة
وقال عيد في تصريحات خاصة لـ«إيجبتكِ»: "خفض الفائدة سيعزز السيولة داخل السوق، بينما ستدفع الهدنة رؤوس الأموال للعودة من مراكز التحفظ إلى مراكز الشراء، وهو ما يجعل البنوك والعقارات والموارد الأساسية من أكثر القطاعات استفادة في المرحلة المقبلة."
وأوضح أن هذه القطاعات تتمتع بمراكز مالية قوية وقدرة على الاستفادة من انخفاض تكلفة التمويل وتحسن المناخ الاستثماري، مشيرًا إلى أن شركات مواد البناء والحديد والأسمنت قد تشهد زيادة في الطلب في حال بدء مرحلة إعادة إعمار غزة، وهو ما يمثل فرصة للشركات المصرية لتوسيع صادراتها إلى الأسواق الإقليمية.
حسام عيد: الاستقرار الإقليمي سمنح البورصة دفعة قوية
وأشار عيد إلى أن السوق المصري يتمتع حاليًا بتقييمات جذابة مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى، ما يجعل أي تطور سياسي إيجابي عاملًا محفزًا إضافيًا لعودة المستثمرين الأجانب، مضيفًا أن الأسبوع الماضي شهد أداء قويًا للبورصة، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 3.45% ليغلق عند 36,900 نقطة، مع مكاسب سوقية تجاوزت 68 مليار جنيه.
واختتم عيد حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار الإقليمي والسيولة المالية المحسنة سيمنحان السوق المصرية دفعة قوية نحو موجة صعودية جديدة، مضيفًا: "المستثمرون المحليون والأجانب سيكونون المستفيد الأكبر من هذه المرحلة، خصوصًا في القطاعات المالية والعقارية والموارد الأساسية، التي تمثل ركائز الاقتصاد المصري