بالصور.. نتنياهو يجتمع بالرئيس ترامب بمكتبه في الكنيست
يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الوقت الراهن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه الخاص بالكنيست الإسرائيلي.
ويأتي الاجتماع قبل دقائق من الخطاب المقرر أن يلقاه ترامب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) على هامش زيارته لإسرائيل.
نتنياهو وترامب في اجتماع مغلق
يأتي الاجتماع المغلق بين نتنياهو وترامب، بعدما أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقت سابق أن إسرائيل لن ترسل أي وفد يمثل إسرائيل في مؤتمر شرم الشيخ للسلام حول غزة وفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية بينما خرج موقع والا العبري يقول إن تل أبيب تدرس مشاركة نتنياهو في قمة شرم الشيخ.
وفي سياق متصل نجحت عملية تبادل الأسرى وصل الرئيس الأمريكي ترامب للكنيست، اليوم الإثنين، إلى الكنيست الإسرائيلي، لإلقاء خطاب بمناسبة إنهاء الحرب في غزة وبدء تنفيذ وقف إطلاق النار وقبل حضوره قمة شرم الشيخ.
غادر الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي مطار بن جوريون في نفس السيارة ودار حديث جانبي مطول بين ترامب ونتنياهو وذلك تزامنًا مع بدء تنفيذ اتفاق غزة لوقف الحرب والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين.
الرئيس الإسرائيلي يستقبل ترامب
وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، ونتنياهو في مقدمة مستقبلي ترامب، وقالت القناة 12 العبرية، إن الرئيس الأمريكي، سيلقي خطاب الساعة 11 أمام الهيئة العامة للكنيست في القدس.
أعلن الرئيس الإسرائيلي، أنه سيمنح أعلى وسام مدني في البلاد لنظيره الأمريكي دونالد ترامب تقديرا لدوره في تأمين إطلاق سراح الرهائن في غزة والمساعدة في إنهاء الحرب.
أضاف هرتسوج في بيان صادر عن مكتبه، اليوم الإثنين، بجهوده التي لا تعرف الكلل، لم يساعد الرئيس ترامب في إعادة أحبائنا إلى وطنهم فحسب، بل أرسى أيضا دعائم لحقبة جديدة في الشرق الأوسط تبنى على أسس الأمن والتعاون والأمل الحقيقي بمستقبل يسوده السلام .
وأضاف: سيكون شرفا عظيما لي أن أقلده وسام الشرف الرئاسي الإسرائيلي، موضحًا أن الوسام سيُمنح خلال الأشهر المقبلة ، لكنه سيقوم بإبلاغ ترامب بقراره خلال زيارة الرئيس الأمريكي لإسرائيل الإثنين.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صباح اليوم الإثنين، في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس"، إن اتفاق السلام في غزة قد يكون "أعظم إنجازاته".كما أشار ترامب إلى أن الدول المشاركة في مؤتمر السلام تعكس وحدة الموقف الدولي حول الخطة.