طب الأزهر تنظم دورات تدريبية لتعزيز التميز الأكاديمي.. تفاصيل البرنامج
أعلنت كلية الطب للبنين بجامعة الأزهر بأسيوط، عن تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة لأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والأطباء المقيمين، والأطباء المقيدين بالدراسات العليا، غدًا الثلاثاء 2025/10/14م في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا، بقاعة مجلس الكلية، بجوار مكتب عميد الكلية.
وأوضحت إدارة الكلية أن الدورات تتضمن محورين رئيسيين، المحاضرة الأولى: النشر الدولي والنشر بمجلة الكلية، يقدمها الدكتور مصطفى هريدي، مدرس الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية بالكلية. بينما المحاضرة الثانية وتأتي بعنوان :إطلاق العنان للتميز: إتقان التمويل وبناء القدرات وصياغة المقترحات للبحوث الطبية، يقدمها الدكتور أحمد حلمي، أستاذ طب المناطق الحارة والجهاز الهضمي، ومؤسس مركز البحوث الطبية بجامعة أسيوط.

يأتي ذلك لدعم طلاب الدراسات العليا وتمكينهم من المهارات البحثية اللازمة لتحقيق التميز الأكاديمي، تحت رعاية الدكتور سلامة داود رئيس الجامعة والدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي والدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والمشرف العام على قطاع المستشفيات والدكتور إبراهيم شعلان، عميد الكلية، وبإشراف الدكتور هيثم عبدالعظيم، وكيل الكلية للدراسات العليا، ووحدة ضمان الجودة.
في سياق آخر تختتم غدًا إدارة رعاية الشباب بجامعة الأزهر معسكر تنمية وصقل المهارات الكشفية لطلاب كليات الفرع للمجموعات الكشفية والجوالة فرع الوجه القبلي"، حيث يهدف المعسكر إلى تنمية قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم الكشفية في إطار الأنشطة الطلابية التي ترعاها الجامعة.
نظمت كلية البنات الإسلامية بأسيوط برئاسة الدكتور محمد عطاالله عميد الكلية بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بأسيوط، ندوة توعوية بعنوان: "تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب ومواجهة الأفكار الهدامة"، بمشاركة نحو ٢٠٠ طالبة من كلية البنات الإسلامية.
وشددت الكلية على أهمية تحصين الشباب من التطرف والانحراف الفكري، من خلال ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، وتعزيز روح الانتماء والمواطنة، وتنمية الشعور بالمسؤولية المجتمعية. كما أكدت أن مواجهة الأفكار الهدامة مسؤولية جماعية تستلزم تكاتف الأفراد والمجتمعات والحكومات والمؤسسات التعليمية والإعلامية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة السلام المجتمعي القائم على التفاهم والاحترام المتبادل، باعتباره السبيل الأنجح لمكافحة التطرف وتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع.



