رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماذا بعد وصول منتخب مصر للمونديال

 منتخب مصر
منتخب مصر

أخيراً وبعد غياب دام سبع سنوات، نجح منتخب مصر في حجز بطاقته رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد ما تمكن الفراعنة من صدارة مجموعتهم برصيد 16 نقطة، بعد أداء متوازن نجح لقيادتهم في تحقيق الحلم الذي تأجل منذ الفشل المؤلم في الوصول إلى نسخة قطر 2022، حين سقط المنتخب أمام السنغال بركلات الترجيح.

الانسجام بين صلاح والتؤام

المدير الفني حسام حسن نجح في الصعود وإعادة الروح من جديد إلى المنتخب، كمان كان دور محمد صلاح القيادي من أهم عوامل الاستقرار في منتخب الفراعنة، وظهرت الخبرة والانسجام بين النجم المصري والتؤام أهم من أي وقت مضى.

ذكريات مريرة

لا يمكن أن ننسى فشل المنتخب في مونديال روسيا 2018، وأخذ درساً قوياً ووضحاً في غياب التخطيط والرؤية داخل اتحاد الكرة، وظهور العشوائية في كل التفاصيل، بدءاً من المعسكرات وحتى تنظيم إقامة اللاعبين في الفنادق، حتى رأينا جميع الممثلين في فندق الإقامة وهو ما أشار أليه صلاح وقتها. 

تكررت هذه الأخطاء في أكثر من مناسبة في الكرة المصرية، حتى وصلت إلى مشاركات الأندية المصرية في البطولات الدولية، وآخرها ما حدث مع الأهلي في كأس العالم للأندية، حين عانى من سوء التنظيم في الإقامة وتدهور المعسكر، وخرج من دور المجموعات.

دروس مغربية ملهمة

يجب أن ندرس تجربة المغرب في مونديال 2022، وأن ندرك تماماً أن النجاح ليس صدفة، حيث تمكن  أسود الأطلس من التأهل إلى نصف النهائي بعد مشوار أسطوري أذهل العالم.

وبالطبع هذا الفضل يعود إلى التخطيط الطويل الذي بدأ منذ سنوات، بإنشاء أكاديميات متخصصة مثل أكاديمية محمد السادس، التي أصبحت مصنعاً للمواهب في أوروبا، وعاد فضلها على المنتخب المغربي.

ضرورة التخطيط للمونديال

الفراعنة الآن أمام فرصة تاريخية لإعادة هيبة المنتخب المصري، بعد التأهل إلى المونديال، ويجب إطلاق مشروع شامل نحو التخطيط لكأس العالم، خاصة مع وجود نجوم عديدة مثل محمد صلاح و عمرمرموش ومصطفى محمد، فلا يمكن لفريق يمتلك تلك اللاعبين الفشل في الصعود من دور المجموعات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء