مصادر لـ"إيجبتك": تفكير في دخول أطقم طبية مصرية داخل قطاع غزة لعلاج المصابين
كشفت مصادر خاصة لـ«إيجبتك» أن هناك تفكيرًا جادًا في دخول أطقم طبية مصرية إلى داخل قطاع غزة لتقديم العلاج للمصابين، ضمن سيناريوهات متعددة يجري إعدادها استعدادًا لمرحلة ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الصحة بشمال سيناء في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن الاستعدادات قائمة منذ بدء المحادثات الخاصة باتفاق الهدنة، مؤكدًا: «إحنا جاهزين، لكن حتى الآن مفيش جديد، وبعد نهاية القمة هيتم تحديد يوم فتح المعبر، وبناءً عليه هيتم التحرك».
علاج المصابين ميدانيًا
وأوضح أن هناك أكثر من سيناريو مطروح للتعامل مع الحالات المصابة، من بينها دخول طواقم طبية مصرية إلى داخل القطاع لعلاج المصابين ميدانيًا، بينما سيتم نقل الحالات الحرجة التي تحتاج إلى عمليات جراحية متقدمة إلى المستشفيات المصرية لتلقي الرعاية اللازمة.
وأشار المصدر إلى أن التحرك النهائي سيكون بناءً على التوجيهات التي ستصدر عقب انتهاء قمة شرم الشيخ للسلام، والتي من المتوقع أن تحدد شكل التعاون الصحي والإنساني في المرحلة المقبلة بين الجانبين المصري والفلسطيني.
وياتي ذلك في أطار قمة شرم الشيخ حيث تنتظر الشعوب العربية إعادة فتح معبر رفح البري نهائيًا من الجانبين، أملًا في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التطبيق رسميًا.
اتفاق وقف إطلاق النار
وتشهد المفاوضات التي أقيمت في شرم الشيخ بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة دولية من مصر وأمريكا وقطر وتركيا، موافقة من الجانبين على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل أن تعلن مصر عن عقد قمة شرم الشيخ للسلام، الاثنين، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقادة أوروبيين وعرب.
وجاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ليفتح الباب أمام فتح معبر رفح من الجانبين بشكل نهائي، بعدما فرضت إسرائيل قيودًا عليه من جانبها، ما عرقل دخول المساعدات الإنسانية طيلة فترة الحرب على القطاع منذ السابع من شهر أكتوبر عام 2023 وحتى الآن.
موقف معبر رفح من الاتفاق
ووفقًا لتقارير صحفية، فإن مسودة المرحلة الأولى من الاتفاق أكدت أن إسرائيل ستعمل على تجهيز معبر رفح فور توقيع الاتفاقية رسميًا، وسيكون متاحًا لنقل المدنيين والجرحى بعد الإفراج عن جميع النساء سواء المدنيات أو المجندات.





