رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وكيل اقتصادية النواب: قمة شرم الشيخ تفتح أبواب الاقتصاد المصري أمام العالم| خاص

النائب محمد عبد الحميد
النائب محمد عبد الحميد

قال النائب محمد عبد الحميد، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إن قمة شرم الشيخ الدولية للسلام التي تستضيفها مصر بمشاركة عدد من قادة العالم، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل رسالة دولية واضحة بأن مصر أصبحت مركز ثقل سياسي واقتصادي لا يمكن تجاوزه في معادلات المنطقة.

 

جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة

وأكد عبد الحميد في تصريح خاص لـ "إيجبتكِ"، أن وجود ترامب على أرض مصر في هذا التوقيت يعكس حجم الثقة في الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تُعد بمثابة إشارة طمأنة قوية للأسواق العالمية، وتعزز من القدرة التنافسية للاقتصاد المصري في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأضاف أن القمة تتيح لمصر فرصة استثنائية لإعادة تقديم نفسها اقتصاديًا أمام العالم، من خلال استعراض ما تحقق من إصلاحات، واستقرار اقتصادي، وبنية تحتية مؤهلة لاستقبال استثمارات كبرى، خاصة في قطاعات الطاقة والنقل والسياحة والصناعة.

وأوضح وكيل اللجنة الاقتصادية، أن تزامن الحدث السياسي مع جهود مصر في ملف إعادة إعمار غزة يمنحها بعدًا إنسانيًا واقتصاديًا في آنٍ واحد، خاصة أن الشركات المصرية ستكون جزءًا رئيسيًا من هذه العملية، ما يعني فرص تشغيل ونمو حقيقي.

واختتم النائب تصريحه قائلًا:"مصر تستثمر في السلام بحكمة، وتُحوّل السياسة إلى اقتصاد، وقمة شرم الشيخ أكبر دليل على أن الاستقرار السياسي هو أقوى بوابة للتنمية الاقتصادية المستدامة".

أهمية قمة شرم الشيخ تتجاوز كونها مجرد حدث سياسي، فهي تمثل لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، خصوصًا في ظل الحرب الجارية في غزة، وتصاعد التوترات الإقليمية والدولية ونرصد أبرز أوجه الأهمية السياسية والدبلوماسية والإنسانية لهذه القمة:

 1. تعزيز الدور الإقليمي والدولي لمصر

القمة تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، وقدرتها على إدارة الملفات الشائكة بحكمة واتزان.

تكرّس مصر كوسيط فاعل ومحوري في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وهو دور تلعبه باحترافية تاريخية.

 2. دعم جهود وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة

توفر القمة منصة دولية لإطلاق مبادرات لوقف الحرب في غزة وتجنّب كارثة إنسانية أوسع.

تُعد خطوة مهمة نحو إيجاد حلول دائمة تنهي دوامة العنف وتعيد إحياء مسار التسوية السياسية.

 3. إطلاق مسار جديد للسلام

تسعى القمة إلى إعادة طرح "رؤية حل الدولتين" كإطار عادل وشامل لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

تُمهّد لمحادثات متعددة الأطراف برعاية دولية، ما يعيد ترتيب الأولويات الدولية تجاه القضية الفلسطينية.

4. منع التهجير وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني

تؤكد القمة رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو فرض واقع سياسي جديد بالقوة.

تدعم الجهود الدبلوماسية المصرية لفرض هدنة إنسانية دائمة وفتح الممرات الآمنة للإغاثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء