أمل الحناوي: أنظار العالم تترقب قمة السلام حول غزة في شرم الشيخ
قالت أمل الحناوي موفد "القاهرة الإخبارية" من شرم الشيخ، إن أنظار العالم تترقب ما سيحدث اليوم في قمة السلام حول غزة، مشيرة إلى الزيارة المهمة التي يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأها بإسرائيل وسينهيها في شرم الشيخ عائدا إلى البيت الأبيض.
المشاركون في القمة
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن شرم الشيخ تستعد لعقد قمة السلام وتتزين شوارع المدينة بأعلام الدول المشاركة وعددها 20 دولة ستشارك، وسيحضر رؤساء هذه الدول على مستوى الرؤساء والملوك، والرئيس الفرنسي ماكرون وملك الأردن والرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء إسبانيا ورئيسة وزراء إيطاليا، والعديد من رؤساء الدول التي ستشارك في القمة التي ستعقد بعد ظهر اليوم برئاسة مشتركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي.
هدف القمة وقف الحرب على قطاع غزة
وتابعت: هدف هذه القمة وقف الحرب على قطاع غزة والتي استمرت لمدة عامين وكللت هذه الجهود المصرية الأمريكية القطرية التركية بالنجاح بعقد هذه القمة والتي توصف بأنها حدث تاريخي واستثنائي ينتظره العالم كله.
يشار إلى أن الرئيس السيسي سيهدي الرئيس الأمريكي قلادة النيل.
تجهيزات مكثفة بمستشفى ناصر
وانطلقت حافلات الصليب الأحمر الدولي، من أمام مكاتب اللجنة في مدينة دير البلح وسط القطاع، لاستلام الأسماء المدرجة في قوائم الإفراج التي قدمتها حركة حماس، بالتوازي مع ذلك، يشهد مستشفى ناصر بخان يونس تجهيزات مكثفة لتهيئة منطقة استقبال الأسرى المحررين، من خلال جاهزية الطواقم الطبية لاستقبالهم.
يشار إلى أن القائمة الأولية للمفرج عنهم تشمل عددًا من الأسرى المحكوم عليهم بالمؤبدات، فيما لم يتم نشر الأسماء الكاملة بعد، مع الإشارة إلى إدراج اسم الطبيب حسام أبو صفية، المدير السابق لمستشفى كمال عدوان، ضمن قائمة احتياطية.
وفي تطور لافت، أقرت الحكومة الإسرائيلية تعديلًا طارئًا على قائمة الأسرى المشمولين بالتبادل، رغم مصادقتها عليها سابقًا، ما أثار تساؤلات حول خلفيات هذا القرار في اللحظات الأخيرة.
وصرّح القيادي في حركة "حماس" محمد نزال بأن الحركة لم تتسلم بعد القوائم النهائية للأسرى الفلسطينيين، متهمًا إسرائيل بـ"التلاعب بالأعداد والأسماء" ومحاولة فرض شروط جديدة لا تتوافق مع ما تم الاتفاق عليه.
وشدد الإعلام الإسرائيلي على أن هذا العدد لا يشمل القيادي مروان البرغوثي، وتزامنًا مع هذه التطورات، احتشد مئات الإسرائيليين في "ساحة المحتجزين" وسط تل أبيب، حيث طلبت السلطات من عائلات المحتجزين الإسرائيليين الاستعداد للتوجه إلى قاعدة “رعيم” لاستقبال ذويهم المقرر الإفراج عنهم بموجب الاتفاق.

