المغاوري: قمة شرم الشيخ ميلاد جديد للدبلوماسية المصرية| خاص
قال النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، إن قمة شرم الشيخ الدولية للسلام تمثل لحظة مفصلية في التاريخ السياسي المعاصر.
وأكد أن استضافة مصر لهذا الحدث برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس عودة القاهرة إلى موقعها الطبيعي كقائد ومبادر في صياغة الحلول، لا مجرد متلقٍّ للأزمات.
شرم الشيخ اليوم هي عاصمة الضمير العالمي
وأضاف "المغاوري" في تصريح خاص لـ "إيجبتكِ"، أن شرم الشيخ اليوم هي عاصمة الضمير العالمي، حيث يلتقي قادة الشرق والغرب على طاولة واحدة لإعلاء صوت الإنسانية فوق ضجيج الحرب، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي نجح في جمع الفرقاء على كلمة سواء: أن الحرب ليست قدراً، وأن السلام هو الطريق الوحيد لبقاء الشعوب.
وأكد أن القمة ليست مجرد منصة لوقف إطلاق النار، بل هي بداية لتحول سياسي عالمي، تعيد فيه مصر تصحيح مسار الدبلوماسية الدولية، التي غابت عنها العدالة طويلاً، موضحًا أن الاجتماع على أرض مصر اليوم يعيد الاعتبار لقيم العدل والكرامة، ويؤكد أن الدور المصري بات ضميرًا سياسيًا للمنطقة والعالم.
وختم النائب تصريحه قائلاً: "مصر لم تستضف القمة لتدير أزمة، بل لتؤسس لحل دائم، ولتثبت للعالم أن الدبلوماسية الواعية أقوى من المدافع، وأن القاهرة كانت وستظل صوت العقل في زمن الجنون".
أهمية قمة شرم الشيخ تتجاوز كونها مجرد حدث سياسي، فهي تمثل لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، خصوصًا في ظل الحرب الجارية في غزة، وتصاعد التوترات الإقليمية والدولية ونرصد أبرز أوجه الأهمية السياسية والدبلوماسية والإنسانية لهذه القمة:
1. تعزيز الدور الإقليمي والدولي لمصر
القمة تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، وقدرتها على إدارة الملفات الشائكة بحكمة واتزان.
تكرّس مصر كوسيط فاعل ومحوري في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وهو دور تلعبه باحترافية تاريخية.
2. دعم جهود وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة
توفر القمة منصة دولية لإطلاق مبادرات لوقف الحرب في غزة وتجنّب كارثة إنسانية أوسع.
تُعد خطوة مهمة نحو إيجاد حلول دائمة تنهي دوامة العنف وتعيد إحياء مسار التسوية السياسية.
3. إطلاق مسار جديد للسلام
تسعى القمة إلى إعادة طرح "رؤية حل الدولتين" كإطار عادل وشامل لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
تُمهّد لمحادثات متعددة الأطراف برعاية دولية، ما يعيد ترتيب الأولويات الدولية تجاه القضية الفلسطينية.
4. منع التهجير وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني
تؤكد القمة رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو فرض واقع سياسي جديد بالقوة.
تدعم الجهود الدبلوماسية المصرية لفرض هدنة إنسانية دائمة وفتح الممرات الآمنة للإغاثة.



