رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في أسبوع المياه.. تعرف على أساليب كيفية معالجة ملوحة التربة| خاص

اسبوع القاهرة للمياه
اسبوع القاهرة للمياه

يستكمل أسبوع القاهرة الثامن للمياه، ثاني أيام فعالياته اليوم الإثنين، والذي انطلق بالأمس تحت شعار "الحلول المبتكرة، من أجل القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، واستدامة الموارد المائية".

وكشف الدكتور محمد السيد، نائب مدير معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة، عن دور المعهد في فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، إذ سيتناول الحديث عن مشروع إدارة مياه دلتا النيل وكيفية مواجهة ملوحة التربية.

وأضاف نائب مدير معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة، في تصريح لـ"إيجبتك " أنه سيتناول شرح كيفية أساليب معالجة ملوحة التربة وفقا لاستراتجيات مختلفة مثل حلول قائمة على الطبيعة مثل استخدام الجبس الزراعي أو المادة العضوية ومعدلات غسيل التربة، وتحسين الصرف الزراعي، بالإضافة إلى بعض التطبيقات لتقيل استخدام الأسمدة المعدنية عن طريق الاعتماد على تطبيق خريطة الخصوبة واستخدام الأسمدة الحيوية.

وأوضح أن المعهد سيعرض نجاح تجربته في التغلب على ملوحة التربية في منطقة سهل الطينة بمحافظة بور سعيد ومحافظة كفر الشيخ، مشيرا إلى أن المعهد يعمل في الفترة الحالة على خريطة الخصوبة والتوسع في استخدام وتصنيع الأسمدة الحيوية.

 يشار إلى أن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية، قال في تصريحات له أمس: إنه لن يتم التفاوض مع دولة إثيوبيا حول سد النهضة مرة أخرى، إلا في حال تواجد تطورات جديدة، مؤكدًا على وجود حالة تعند لدي الجانب الإثيوبي.

 

افتتاح أسبوع القاهرة للمياه

وشدد وزير الموارد المائية، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي بافتتاح أسبوع القاهرة للمياه، على أنه لا تهاون في حصة وأمان مصر من المياه، مشيرًا إلى أن هناك عبث في إدارة سد النهضة

وأضاف، إثيوبيا دولة تبني سدا هائلا مثل سد النهضة يجب أن تكون على دراية بإدارته وتشغيله، ولكن ما تسبب فيه الجانب الإثيوبي من فيضان يثبت تهور وعبث إثيوبيا.

وأكد أن هدف الوزارة الحالي تحويل قضايا المياه من نقاشات إلى قرارات وبدء مرحلة تنفيذ قائمة على سياسات واضحة وشراكات عابرة للحدود.

واستهل كلمته التي ألقاها في فعاليات الدورة الثامنة من "أسبوع القاهرة للمياه 2025"، تحت شعار "الحلول المبتكرة من أجل القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية واستدامة الموارد المائية"، بالإشارة إلى "إرث فريد" في إدارة المياه، حيث شكّل مدرسة الري المصرية العريقة التي أرست أسس التخطيط المائي على ضفاف النيل منذ آلاف السنين، موضحًا أن هذا الإرث تحول إلى فكر مؤسسي متجذر، ولكنه يواجه تحديات متصاعدة من الزيادة السكانية وتغير المناخ.


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء