تنفيذ تدريب صقل مدربين تنمية المهارات الحياتية "مشواري" بالبحيرة
تواصل مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، إدارة التدريب ومشروعات الشباب - تنفيذ برنامج تدريب صقل مدربين لتنمية المهارات الحياتية لمبادرة "مشواري"، وذلك خلال الفترة من 5 حتى 16 أكتوبر 2025م، بقاعة مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة.
وقال الدكتور علاء الجزار، مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة،، البرنامج يهدف إلى إعداد وتدريب وصقل كوادر من المدربين القادرين على تنفيذ برامج تنمية المهارات الحياتية لدى الشباب والنشء، وتفعيل دورهم في دعم قدرات ومهارات الشباب لتمكينهم من مواجهة التحديات وتعزيز فرصهم في سوق العمل.
يأتي هذا البرنامج في إطار توجيهات نانيس الناقوري، رئيس الإدارة المركزية لتمكين الشباب، وجيهان رشوان، مدير الإدارة العامة لريادة الأعمال والمشروعات الناشئة، وبإشراف أمل الدفراوي، وكيل المديرية للشباب، وإبراهيم صبري، مدير إدارة التدريب والمشروعات بالمديرية.
من جانب اخر و تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، شهد معرض دمنهور الثامن للكتاب، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، ندوة بعنوان "معلمون مبدعون"، جرى خلالها الاستماع إلى إبداعات نخبة من معلمي البحيرة في مجالات الأدب والشعر والقصة.
شارك في الندوة الدكتور محمد أبو علي أستاذ النقد والبلاغة بكلية الآداب جامعة دمنهور، والأستاذ الدكتور محمود عسران وكيل كلية الطفولة المبكرة بجامعة دمنهور، والشاعران عمرو الشيخ وبهجت صميدة، وأدار اللقاء الشاعر والكاتب المسرحي هاني قدري مدير التواصل ودعم المعلمين.
استهل هاني قدري اللقاء بالحديث عن مبادرة "معلمون مبدعون" التي أطلقتها مديرية التربية والتعليم بالبحيرة برعاية محافظ البحيرة، موضحًا أنها تهدف إلى تكريم رموز الإبداع من معلمي المحافظة من الأدباء والفنانين التشكيليين والمخرجين، ممن حصدوا جوائز مصرية وعربية ودولية مرموقة مثل جوائز الدولة التشجيعية وجائزة الشارقة وجائزة البابطين وجائزة عبد الحميد شومان وغيرها، مشيرًا إلى أن المكتبة العربية تزخر بإصدارات أدبية متميزة لمعلمي البحيرة، خاصة عبر إصدارات الهيئة العامة للكتاب والهيئة العامة لقصور الثقافة.
وفي كلمته، أعرب الدكتور محمد أبو علي عن سعادته بمشاركة الطلاب في الندوة واستماعهم لإبداعات معلميهم، مشيدًا بالمكانة الأدبية المرموقة لمعلمي البحيرة، ومؤكدًا أن المعلم هو البذرة الأولى لكل إبداع، وأن أثره في طلابه لا يُمحى، فكيف إذا كان هذا المعلم نفسه مبدعًا.


