رئيس الأركان الإسرائيلي يزعم نجاح الاحتلال في تحقيق أهداف حرب غزة
نقلت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، عن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، إيال زمير، قوله إنهم نجحوا في تطبيق جزء أساسي من أهداف الحرب التي تم تحديدها.
وبدأت صباح اليوم الإثنين، الإجراءات التنفيذية لاتفاق شرم الشيخ للسلام في غزة، حيث تحركت شاحنات مصلحة السجون الإسرائيلية لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ومن المقرر أن تستلم هذه الشاحنات الأسرى المفرج عنهم من سجني عوفر والنقب لتسليمهم لاحقًا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي بدأت بالفعل استعداداتها للعملية، حسبما أفادت فضائية القاهرة الإخبارية.
تجهيزات مكثفة بمستشفى ناصر
انطلقت حافلات الصليب الأحمر الدولي، من أمام مكاتب اللجنة في مدينة دير البلح وسط القطاع، لاستلام الأسماء المدرجة في قوائم الإفراج التي قدمتها حركة حماس، بالتوازي مع ذلك، تشهد مستشفى ناصر بخان يونس تجهيزات مكثفة لتهيئة منطقة استقبال الأسرى المحررين، من خلال جاهزية الطواقم الطبية لاستقبالهم، ويشار إلى أن القائمة الأولية للمفرج عنهم تشمل عددًا من الأسرى المحكوم عليهم بالمؤبدات، فيما لم يتم نشر الأسماء الكاملة بعد، مع الإشارة إلى إدراج اسم الطبيب حسام أبو صفية، المدير السابق لمستشفى كمال عدوان، ضمن قائمة احتياطية.
وفي تطور لافت، أقرت الحكومة الإسرائيلية تعديلًا طارئًا على قائمة الأسرى المشمولين بالتبادل، رغم مصادقتها عليها سابقًا، ما أثار تساؤلات حول خلفيات هذا القرار في اللحظات الأخيرة. من جانبه، صرّح القيادي في حركة "حماس" محمد نزال أن الحركة لم تتسلم بعد القوائم النهائية للأسرى الفلسطينيين، متهمًا إسرائيل بـ"التلاعب بالأعداد والأسماء" ومحاولة فرض شروط جديدة لا تتوافق مع ما تم الاتفاق عليه.
العدد لا يشمل القيادي الحمساوي مروان البرغوثي
وشدد الإعلام الإسرائيلي على أن هذا العدد لا يشمل القيادي الحمساوي مروان البرغوثي، وتزامنًا مع هذه التطورات، احتشد مئات الإسرائيليين في "ساحة المحتجزين" وسط تل أبيب، حيث طلبت السلطات من عائلات المحتجزين الإسرائيليين الاستعداد للتوجه إلى قاعدة رعيم لاستقبال ذويهم المقرر الإفراج عنهم بموجب الاتفاق.
أجندة قمة السلام
وأكدت الرئاسة المصرية أن أجندة قمة شرم الشيخ للسلام، تتضمن لقاءً ثنائيًا بين الرئيس السيسي ونظيره ترامب على هامش الفعاليات، بالإضافة إلى إلقاء الجانبين لبيانين، كما سيشهد برنامج القمة اجتماعًا جماعيًا يضم جميع القادة والرؤساء المشاركين، إلى جانب سلسلة من اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الرئيس السيسي مع القادة الآخرين، وتتمحور أهداف القمة حول تعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي.

