رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمين العام للجامعة العربية يشارك في قمة شرم الشيخ للسلام

أحمد أبو الغيط الأمين
أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية

يتوجه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الإثنين إلى مدينة شرم الشيخ، للمشاركة في قمة السلام التي تُعقد برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لبحث سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وإطلاق خطة شاملة لإعادة الإعمار.

القمة المرتقبة تأتي في ظل تصعيد عسكري دامٍ استمر لأكثر من عامين بين إسرائيل وحركة حماس، خلّف آلاف الضحايا، ودمارًا واسعًا في البنية التحتية للقطاع. وتهدف القمة إلى تدشين اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار، يُعد بمثابة المرحلة الأولى نحو تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك على أساس خطة ترامب للسلام التي طُرحت خلال فترة رئاسته.

اتفاق يمهّد لإعمار غزة واستئناف مفاوضات السلام

وفي تصريحات صحفية، نقل جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، عن أبو الغيط قوله إن "الاتفاق المزمع يمثل بداية الطريق نحو إنهاء معاناة الفلسطينيين، وعودة الحياة إلى طبيعتها في غزة، إلى جانب فتح أفق سياسي جاد باتجاه حل الدولتين، الذي يشكّل أساسًا لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".

شكر للدور المصري الأمريكي وإشادة بالوساطة القطرية والتركية

ووجّه أبو الغيط الشكر العميق لكل من مصر والولايات المتحدة على دورهما الفاعل في إنجاز الاتفاق، ووقف ما وصفه بـ"حرب الإبادة" التي استهدفت الشعب الفلسطيني. كما أعرب عن تقديره للجهود الصادقة التي بذلتها كل من قطر وتركيا في دعم مسار الوساطة، وتسهيل الوصول إلى وقف إطلاق النار.

واختتم أبو الغيط تصريحه بالتأكيد على ضرورة البناء على هذا التقدم، وعدم التراجع عنه، مشددًا على أن إرادة السلام أقوى من صوت السلاح، وأن استعادة الأمل ممكنة عبر تحرك عربي ودولي جاد.

قمة شرم الشيخ للسلام

الجدير بالذكر أن قمة السلام في شرم الشيخ تُعد واحدة من أبرز المبادرات السياسية المطروحة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، حيث تعقد بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبمشاركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بهدف وضع حد للحرب الدامية في قطاع غزة، وإطلاق مرحلة جديدة من جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط.

تأتي القمة في أعقاب تصعيد عسكري واسع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلّف آلاف الشهداء والجرحى، ودمارًا كبيرًا في البنية التحتية والمرافق الحيوية داخل القطاع المحاصر. 

وقد مارست أطراف إقليمية ودولية ضغوطًا دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، تمهيدًا لبدء عملية إعادة الإعمار وفتح أفق لحل سياسي شامل.

كما تلعب مصر دورًا محوريًا في رعاية الاتفاق ودفع الأطراف للجلوس على طاولة المفاوضات، كما برز دور كل من الولايات المتحدة، وقطر، وتركيا في الوساطة وتحقيق التهدئة، وتحظى القمة بمتابعة دولية واسعة، وسط آمال بأن تفتح الطريق أمام مبادرة سلام جديدة تعيد تحريك الجمود في الملف الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء