مصر تكتب فصلًا جديدًا في شرم الشيخ .. نشأت الديهي: "الحق قوة والمبادئ فوق الشعارات"| فيديو
أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن ما تشهده مدينة شرم الشيخ من أحداث سياسية كبرى يمثل فصلًا جديدًا في تاريخ الدولة المصرية، مشددًا على أن مصر تثبت مجددًا أنها قادرة على قيادة المنطقة نحو السلام والاستقرار رغم كل محاولات التشكيك والإساءة إلى دورها الوطني والتاريخي، وأن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام في هذا التوقيت يعكس حجم الثقة الدولية في القيادة المصرية، مضيفًا أن هناك من يسعى لإفشال المشروع المصري للسلام، إلا أن مصر، بتاريخها ومواقفها الثابتة، تظل عصية على التشويه ومحاولات النيل منها.
رسالة مصر من أرض الأنبياء
وأضاف الإعلامي نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية TeN، أن مصر دائمًا ما تُنظر إليها باعتبارها ركيزة الاستقرار في المنطقة، قائلًا: "مصر بمكانتها وناسها وتاريخها وثباتها على مبادئها تستحق أن يُنظر إليها باعتبارٍ خاص في كل وقت وحين"، قائًلا: "أنا لا أستطيع إلا أن أفرح وأشكر الله من شرم الشيخ، المدينة التي تجلى فيها رب العزة، وهنا كلم الله موسى، ومن هنا ترسل مصر اليوم رسالة أمن وسلام إلى العالم بأسره"، وأن ما يحدث على أرض سيناء ليس مجرد حدث سياسي، بل هو تجسيد حي لقدرة مصر على تحويل الأزمات إلى فرص، وإعادة رسم خريطة العلاقات الدولية بروح من الحكمة والمسؤولية.
الحق قوة والمبادئ لا تسقط
وأوضح نشأت الديهي، أن ما يميز الموقف المصري هو تمسكه بالمبادئ قبل المصالح، مؤكدًا أن الحق قوة والمبادئ فوق الشعارات، وأن مصر لا تتنازل عن ثوابتها التاريخية، خصوصًا في دعمها المستمر للقضية الفلسطينية ورفضها القاطع لأي محاولات لطمس الهوية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وأن الشعب المصري يعيش لحظة فخر حقيقية، قائلًا: "هنا نفرح ولن نسمح لأحدهم أن يفسد علينا فرحتنا، وسنفخر بما نصنع، ولن نسمح لأحدهم أن يقلل من إنجازنا، فشعب مصر طيب وكريم، ودائمًا ما يرتقي فوق الصغائر التي تحاول النيل من مكانة بلاده".
واستطرد نشأت الديهي، قائلًا إن هناك من حاول تشويه صورة مصر أو التقليل من جهودها، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، لأن الحقيقة أقوى من الأكاذيب، ومكانة مصر لا تُنال منها الشائعات، وأن بعض الأطراف الإقليمية والدولية تسعى لتقويض أي نجاح مصري في الملف الفلسطيني، لكن من يسير عكس عقارب التاريخ فهو مخطئ، مشددًا على أن مصر تمضي بثبات نحو صناعة السلام، وأن من يعاديها يخسر رهان المستقبل.

فرحة وطن لا تُكدرها الأحقاد
وختم الإعلامي نشأت الديهي، حديثه برسالة تحمل الكثير من الفخر والاعتزاز، قائلًا: "أنا لا أريد أن ألبس ملابس الحداد في أوقات الفرح، فمصر الآن تكتب التاريخ من جديد، وتبعث برسالة واضحة للعالم مفادها أن السلام ممكن حين تكون القاهرة طرفًا فيه"، وأن مصر لم تكن يومًا دولة تبحث عن المجد لنفسها، بل كانت دائمًا صوت الحق والعدل في عالم يموج بالصراعات، معتبرًا أن قمة شرم الشيخ ليست مجرد حدث سياسي، بل انتصار جديد للدبلوماسية المصرية التي ما زالت تثبت يومًا بعد يوم أن صوتها هو صوت الحكمة والعقل وسط ضجيج الحروب.