رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قمة شرم الشيخ» .. نشأت الديهي يكشف كواليس توقيع اتفاق وقف النار بمشاركة ترامب| فيديو

الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل الاستعدادات الجارية في مدينة شرم الشيخ استعدادًا لاستضافة مراسم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدد من قادة الدول العربية والإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن هذه القمة تمثل لحظة فارقة في مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وبداية مرحلة جديدة من السلام في الشرق الأوسط.

استعدادات غير مسبوقة 

وأوضح نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» عبر فضائية TeN، مساء الأحد، أن شرم الشيخ تشهد حالة من الاستنفار الكامل على المستويين الأمني والتنظيمي، حيث تتزين المدينة لاستقبال زعماء العالم وسط استعدادات غير مسبوقة، مؤكدًا أن الحدث التاريخي المنتظر من شأنه أن يسهم في إنهاء دوامة العنف ووقف نزيف الدم الفلسطيني، ويفتح صفحة جديدة من الأمل في المنطقة بعد شهور طويلة من الحرب والمعاناة الإنسانية في غزة، وأن القاهرة بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة خلال الشهور الماضية من أجل الوصول إلى هذا الاتفاق، بعدما فشلت محاولات عديدة لوقف الحرب بوسائل تقليدية. وأضاف أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب طرحت خطة سلام شاملة، التقطتها الدول العربية وعلى رأسها مصر، التي أعادت صياغتها وضمنت توافق الأطراف عليها حتى تم التوصل إلى الاتفاق النهائي بين إسرائيل وحركة حماس.

وأكد نشأت الديهي، أن مصر لعبت الدور المحوري في إنجاح مفاوضات وقف النار، حيث استخدمت خبراتها الطويلة في إدارة ملفات التفاوض المعقدة، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية المستمرة أثمرت عن الوصول إلى مرحلة النضج السياسي بين الأطراف المتصارعة، ما جعل واشنطن تعلن رسميًا عن التوصل إلى اتفاق تاريخي يحظى بدعم دولي واسع، وأن الاتفاق الجديد يتضمن بندًا خاصًا بتبادل الأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إلى جانب وقف كامل للعمليات العسكرية والاعتداءات على قطاع غزة، وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن أيضًا آلية ضمان دولية وأمريكية لمتابعة التنفيذ والتأكد من استمراره دون خروقات.

ضمانات دولية ومشاركة عالمية 

ولفت نشأت الديهي، إلى أن الضمانات الدولية التي ترافق الاتفاق تمثل عنصرًا رئيسيًا في نجاحه واستمراريته، حيث ستتابع لجنة دولية برئاسة الولايات المتحدة تنفيذ بنوده، بالتنسيق مع مصر والأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذا الإشراف يهدف إلى منع أي طرف من التنصل من التزاماته، وضمان استمرار الهدوء في غزة والمنطقة، وأن حضور زعماء العالم للقمة يضفي عليها أهمية تاريخية، حيث ستشارك وفود رفيعة من آسيا وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، في مشهد يعكس إجماعًا دوليًا على دعم السلام العادل والشامل، واصفًا هذا الحدث بأنه ميلاد جديد لمرحلة من الاستقرار والتعاون الدولي، تنطلق من مدينة السلام شرم الشيخ، التي طالما كانت رمزًا للمصالحة والدبلوماسية.

وكشف نشأت الديهي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل نظيره الأمريكي دونالد ترامب فور وصوله من تل أبيب، حيث سيعقدان جلسة مباحثات ثنائية مهمة لبحث آليات تنفيذ الاتفاق وضمان التزام الأطراف ببنوده، مشيرًا إلى أن اللقاء سيعقبه مراسم التوقيع الرسمية في مركز المؤتمرات الدولي بشرم الشيخ، يليها التقاط الصورة التذكارية الجماعية التي ستوثّق هذا الحدث التاريخي أمام وسائل الإعلام العالمية، وأن المراسم ستشهد كلمات مقتضبة من الرئيسين السيسي وترامب قبل التوقيع، يعقبها بيان مشترك يعلن بدء مرحلة جديدة من التعاون الدولي لدعم إعادة إعمار غزة، وإعادة تفعيل مسار حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية.

قمة شرم الشيخ للسلام 
قمة شرم الشيخ للسلام 

رسم ملامح مستقبل المنطقة

واختتم الإعلامي نشأت الديهي، حديثه بالتأكيد على أن العالم يترقب قمة شرم الشيخ بوصفها الحدث الأبرز في العقد الأخير، لما تحمله من رسائل أمل وسلام بعد سنوات من الدم والمعاناة، مشددًا على أن هذا الاتفاق قد يرسم ملامح جديدة لمستقبل الشرق الأوسط، ويعيد الثقة في إمكانية تحقيق سلام شامل ودائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الاستقرار الإقليمي، وأن شرم الشيخ التي لطالما حملت راية السلام، ستسطر غدًا فصلًا جديدًا من التاريخ، حين يلتقي قادة العالم تحت مظلة مصرية، ليوقعوا اتفاقًا قد يُنهي عقودًا من الصراع ويفتح الباب أمام مستقبل أكثر أمنًا وعدلاً لشعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء