رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حب أم تحقيق الذات؟.. «حرية حزينة» كتاب جديد للعربي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر عن دار العربي للنشر والتوزيع، كتاب جديد تحت عنوان "حرية حزينة"، للكاتبة "فريدريكه جيزفاينر"، وترجمة “هارون سليمان”.

 يتناول الكاتب فريدريكه جيزفاينر في كتابه صراع تعيشه فتاة تُدعى "هانا"، الفتاة التي أوشكت على الثلاثين ولم تحقق هدفها بعد تقرر أن تختار حريتها، وأنها هي البداية لتحقيق الذات.

حرية حزينة

تسافر "هانا"، إلى برلين وتعيش صراع البحث عن عمل ومنصب جيد يلائم رغبتها، فبماذا ستنتهي رحلتها؟ والأصعب من الاختيار بين الحب أو تحقيق الذات، هو تحمل نتائج هذا الاختيار؛ فـ"هانا" تتحمل نتيجة قرارها بأنها اختارت حريتها؛ لكنها "حرية حزينة"، حرية مصحوبة بالوحدة والتعاسة والوضع المادي السيئ، وبذلك، تعيش صراعًا آخر؛ أترضى باختيارها أم تتخذ قرارًا جديدًا؟

يُذكر أن رواية "حرية حزينة"، للكاتبة "فريدريكه جيزفاينر"، حائزة على جائزة الكتاب النمساوي عام 2016.

أحلام سعيدة يا صغيري

وفي السياق ذاته صدر عن دار العربي للنشر والتوزيع كتاب جديد تحت عنوان "أحلام سعيدة يا صغيري"، للكاتب ماسيمو جارميلليني، ترجمة "مينا شحاتة".

يسلط الكاتب الضوء على أجزاء من حياته ودمجها مع حياة بطلها الصغير الذي يحمل اسمه أيضًا “ماسيمو”، ويبدأها بجنازة تذكره بوالدته وبحياته السابقة.

عالم بناه لنفسه

ويستعرض الكاتب، أجزاء من وفاة والدته وهو صغير، والتي تركته مع والده، وأصبح الاثنان في مواجهة عالم جديد يحاولان فهمه والتعايش معه، والده الكتوم الذي لا يفصح عن مشاعره والذي يخفي عنه سرًا ربما يغير حياته كلها تمامًا، وهو الطفل الصغير الذي يفتقد أمه وحنانها، فيحلم بالمربية الجديدة التي ستحتضنه وتحكي له القصص قبل أن ينام، لكنها لم تفعل، عاملته بجفاء، فكانت تلك هي الصدمة الثانية بعد صدمة وفاة أمه.ينزوي "ماسيمو" إلى عالم بناه لنفسه، عالم ما زالت أمه فيه على قيد الحياة، ويعامله أبيه فيه بحنان ويبتسم له.وهكذا؛ بين ماضيه وحاضره، ينتقل بنا المؤلف بين "ماسيمو" الطفل الذي ينمو وتتغير شخصيته، و"ماسيمو" الشاب الذي يبحث في كل امرأة يقابلها عن أمه.

رواية "أحلام سعيدة يا صغيري" الآن على تطبيق اقرألي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء