اكسترا نيوز: 20 بندًا في اتفاق قمة شرم الشيخ .. أبرزها إعادة الإعمار| فيديو
في حدث دولي ينتظره العالم، كشفت الإعلامية إنجي طاهر، موفدة قناة إكسترا نيوز من شرم الشيخ، أن الاستعدادات الجارية لقمة شرم الشيخ للسلام تسير بوتيرة متسارعة ومكثفة، استعدادًا لانعقاد واحدة من أهم القمم في تاريخ المنطقة، وسط مشاركة غير مسبوقة لأكثر من 20 قائدًا عربيًا وغربيًا وإسلاميًا، موضحة أن القمة تمثل تتويجًا للجهود المصرية الحثيثة في إرساء السلام ووقف إطلاق النار في غزة، وتثبيت التهدئة بعد سنوات من الصراع والمعاناة الإنسانية.
زخم إعلامي واهتمام عالمي واسع
وأوضحت إنجي طاهر، وخلال مداخلة لها على قناة إكسترا نيوز، أن ملامح البرنامج الرسمي للقمة بدأت تتضح تدريجيًا، وسط زخم إعلامي غير مسبوق وتغطية من مختلف وكالات الأنباء العالمية، مشيرة إلى أن الحدث يحظى باهتمام استثنائي من الرأي العام الدولي، في ظل الرعاية المباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يقود تحركات دبلوماسية مكثفة لتوحيد الصفوف وإطلاق مرحلة جديدة من السلام العادل والشامل، وأن القمة ستُعقد برعاية مصرية كاملة، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد في اتصالاته الرسمية حرصه على الحضور والمشاركة في مراسم توقيع الاتفاق التاريخي، مشددًا على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق وتنفيذها على أرض الواقع دون تأخير.
وأشارت مراسلة إكسترا نيوز، إلى أن الرئيس الأمريكي أكد وجود توافق شامل بين الأطراف المعنية بالصراع ليس فقط حول وقف إطلاق النار، بل أيضًا بشأن المرحلة السياسية المقبلة التي ستعقب الاتفاق، والتي تهدف إلى ضمان الاستقرار الدائم في قطاع غزة والمنطقة بأكملها، وأن التحضيرات العملية للاتفاق بدأت بالفعل، إذ شهدت قاعدة "رعيم" العسكرية الإسرائيلية اليوم هبوط مروحية إسرائيلية كجزء من الترتيبات الخاصة بعملية تبادل الأسرى والمحتجزين والجثامين التي ستنطلق فجر الغد، في خطوة تُعد مؤشرًا على جدية الأطراف في تنفيذ التزاماتها.
20 بندًا تحدد ملامح الاتفاق الجديد
وتابعت مراسلة اكسترا نيوز، أن الوثيقة التي سيجري بحثها في القمة تتضمن 20 بندًا رئيسيًا تم التوافق على معظمها خلال جلسات التفاوض السابقة، موضحة أن البنود تشمل ملفات إعادة إعمار قطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين، إلى جانب ترتيبات إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية، وأن البند المتعلق بإعادة الإعمار حظي بدعم قوي من الدول العربية، وخاصة مصر التي تتبنى خطة شاملة لإعادة بناء البنية التحتية في غزة من خلال مؤتمر دولي لإعادة الإعمار ستستضيفه القاهرة في المرحلة المقبلة، لضمان بدء تنفيذ المشروعات التنموية فور استقرار الأوضاع الأمنية.
وفيما يتعلق بإدارة قطاع غزة، أوضحت مراسلة اكسترا نيوز، أن الاتفاق ينص على تشكيل سلطة انتقالية مؤقتة تتولى إدارة شؤون القطاع خلال المرحلة المقبلة، على أن تضم لجنة فلسطينية من التكنوقراط غير المسيسين لتسيير الخدمات العامة والبلدية اليومية، تحت إشراف مباشر من الجهات الفلسطينية الرسمية، وأن هذه اللجنة ستضم كفاءات فلسطينية مؤهلة وخبراء دوليين لضمان الشفافية في العمل الإداري والخدمي، وهو المقترح الذي لاقى ترحيبًا واسعًا من مختلف الفصائل الفلسطينية والدول العربية، باعتباره خطوة عملية نحو توحيد الصف الفلسطيني الداخلي وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات حرة مستقبلاً.

مصر.. محور السلام
وأكدت مراسلة اكسترا نيوز، أن مصر تواصل قيادة الجهود الدولية لإرساء السلام وتثبيت التهدئة، مشيرة إلى أن الدور المصري أصبح ركيزة أساسية في أي تسوية سياسية تخص القضية الفلسطينية، لافته إلى أن القاهرة استطاعت من خلال سياستها المتوازنة أن تجمع حول طاولتها أطرافًا كانت متباعدة لسنوات، في مشهد يعيد الثقة في الحلول الدبلوماسية، وأن قمة شرم الشيخ للسلام تمثل لحظة فارقة في مسار الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، كونها تضع خريطة طريق واضحة نحو سلام مستدام يعيد الأمل للشعوب العربية، ويعيد للقاهرة دورها التاريخي كعاصمة القرار العربي وصانعة التوازن في الشرق الأوسط، وأن العيون العالمية تتجه إلى شرم الشيخ غدًا، حيث ينتظر العالم ميلاد اتفاق سلام جديد برعاية مصرية خالصة، قد يفتح فصلًا جديدًا من الأمن والتنمية لشعوب المنطقة بأسرها.