رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لو رايح عمرة.. أفضل الأدعية عند زيارة الروضة الشريفة

الكعبة
الكعبة

يتوافد المسلمون من مختلف أنحاء العالم إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، حيث يتشوق الزائرون للوقوف في الروضة الشريفة وزيارة قبر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لما في ذلك من مكانة عظيمة في قلوب المؤمنين.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية الدعاء المشروع الذي يُستحب أن يقوله المسلم عند دخوله الروضة الشريفة، مبينة أنه من المواطن التي يستحب فيها الإكثار من الذكر والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

 وقالت الدار إن من السنة أن يقول الزائر عند الوقوف في الروضة:«السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، السلام عليك يا سيد المرسلين، أشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده».

وأكدت الدار أن الروضة الشريفة تعد من أشرف بقاع الأرض، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة»، ولذلك يُستحب للمسلمين أن يُكثروا فيها من الدعاء والذكر والصلاة، لما تحمله من أجواء إيمانية وروحانية عالية.

دعاء زيارة قبر الرسول

وبينت دار الإفتاء الدعاء المستحب عند زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى أن الزائر يقف مستقبلا القبر الشريف، والقبلة خلفه، مطأطئ الرأس، غاضا بصره، مملوء القلب إجلالا وتوقيرا، ثم يسلم بصوت معتدل قائلا: «السلام عليك يا سيدي يا رسولَ الله، السلام عليك يا نبيَّ الله، السلام عليك يا خِيرةَ الله، السلام عليك يا خيرَ خَلقِ الله، السلام عليك يا حبيبَ الله، السلام عليك يا نذيرُ، السلام عليك يا بشيرُ، السلام عليك يا طاهرُ، السلام عليك يا نبيَّ الرحمة، السلام عليك يا نبيَّ الأمة، السلام عليك يا أبا القاسم، السلام عليك يا رسولَ ربِّ العالمين، السلام عليك يا خيرَ الخلائق أجمعين، السلام عليك يا قائدَ الغُرِّ المُحَجَّلِين، السلام عليك وعلى آلِ بيتِك وأزواجِك وذريتِك وأصحابِك أجمعين…» 

وتستكمل: «اللهم صلِّ على سيدنا محمد عبدِك ونبيِّك ورسولِك النبيِّ الأميِّ وعلى آل سيدنا محمد وأزواجه وذريته كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وأزواجه وذريته كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنك حميد»

واختتم دار الإفتاء بالتأكيد على أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم القربات وأجلّ الأعمال، لما فيها من تجديد للعهد مع رسول الله، واستحضار لسيرته العطرة وشفاعته للأمة، داعيةً الزائرين إلى الالتزام بالآداب الشرعية أثناء الزيارة، والتوجه إلى الله بقلوب خاشعة، وملؤها حبًا واتباعًا لرسول الإنسانية صلى الله عليه وآله وسلم.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء