رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أول تعليق من عمرو أديب على اتفاق شرم الشيخ وخطاب ترامب|فيديو

 الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب  أن العالم ستتجه أنظاره غداً إلى مدينة شرم الشيخ التي تستعد لاستضافة مؤتمر سلام دولي.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤدي زيارة صباحية لإسرائيل يتلوها زيارة بعد الظهر إلى مصر للمشاركة في القمة. 

وأكد أديب، خلال برنامجه الحكاية على قناة إم بي سي مصر، أن هذا اليوم يحمل مشهدين مهيمنين من شأنهما أن تتوقف أمامهما الأنظار في العالم كله.

وأوضح أديب أن المشهد الأول سيتم في إسرائيل، حيث سيوجه ترامب كلماته أمام عائلات الأسرى في لقطة مصوّرة تستهدف إظهار قدرته على استرجاع الحقوق وخلق انطباع بأن الاتفاق مع قطاع غزة قد حقق إنجازًا ملموسًا، أما المشهد الثاني فسيكون في مصر، حيث سيجتمع الرئيسان السيسي وترامب لتوقيع قمة سلام تم التمهيد لها عبر جهد دبلوماسي مشترك، ويعتبر هذا اللقاء ذروة الجهود التي بذلت للتوصل إلى الاتفاق الخاص بقطاع غزة.

شرم الشيخ تستعد لحدث تاريخي والأجواء تفوق التصور

من جهتها، شكرت الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج الصورة على قناة النهار كل الجهات المعنية على استعداداتها الحثيثة لاستقبال الوفود، مشيرة إلى أن شرم الشيخ متزينة ومكتظة بالكامل بالفنادق وأن المطار جاهز لاستقبال الطائرات من شتى أنحاء العالم. وأوضحت أن المدينة تبدو في أبهى صورها كواجهة للجمهورية في هذا الحدث الضخم.

وأضافت الحديدي أن جميع أجهزة الدولة تعمل بتناسق لتنظيم المؤتمر بمستوى يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية، مع مراقبة دقيقة من القمة الرئاسية لكل تفاصيل الاستقبال والإقامة والترتيب الأمني والإعلامي، بهدف تقديم صورة حضارية تعكس الدور المصري المحوري.

دلالات الزيارة المتزامنة ورسائل القوة والتوازن

تحليل أديب لهذه الترتيبات يشير إلى أن الزيارة الصباحية لترامب إلى إسرائيل ليست عملية رمزية فحسب بل خطوة مدروسة لإيصال رسالة سياسية مفادها أن الولايات المتحدة تسعى لتطبيع وتحميل نفسها دور الوسيط الحازم. في المقابل فإن توقيته لزيارته للقاهرة يسمح لها بالظهور في المشهد العربي كداعم للجهود المصرية في استعادة الاستقرار وإنهاء الصراع.

هذا التتابع الزمني بين المشهدين يحمل توازناً استراتيجياً: أولاً التواصل مع الجانب الإسرائيلي لربط ما سيُتفق عليه بدعم أمريكي، ثم الانتقال إلى قلب الشرق الأوسط لتثبيت دور مصر كرافعة للسلام. بهذا الشكل تكون الزيارة موجّهة إلى جمهور عالمي ومحلي على حد سواء.

مدينة سياحة إلى منصة سلام دولية

إن اختيار شرم الشيخ لاستضافة القمة يضع المدينة التي كانت معروفة بالسياحة فقط في قلب المشهد الدولي السياسي. بهذه القمة تتحول من مدينة مصيف إلى منصة سلام وأحداث كبرى، ويتوقع أن يرتفع من بعدها الطلب على السياحة واستمرار تدفق الزوار من مختلف الدول، خاصة مع رفع الصوت العالمي تجاه دور مصر في القضايا المحورية.

كما أن الصورة التي سترسمها المدينة خلال القمة ستظل حية في الأذهان، فهي ستكون عنوانا لما يمكن أن تقدمه مصر في التنظيم والتنسيق الدبلوماسي، وربما تكون نقطة تحول في مكانتها على خارطة الأحداث الدولية.

غدًا ليس مجرد يوم سياسي عادي، بل يبدو أنه سيُحفر في ذاكرة الزمن بفضل المشاهد المتزامنة التي سيتابعها الجميع، زيارة ترامب لإسرائيل ثم حضوره إلى مصر، والتقاء القادة في شرم الشيخ، كل ذلك في يوم واحد. هذا الحدث يُعد إعلانًا عن مرحلة جديدة قد تعيد ترتيب موازين العلاقات في المنطقة.

وعلى الرغم من التحديات الكبيرة، فإن القوة الرمزية والتوقيت الحاسم قد يمنحان هذا اليوم قوة دفع ليست فقط على المستوى السياسي بل المؤسسي والاجتماعي. فشرم الشيخ، التي طالما ارتبطت بالصيف والسياحة، ستحمل غدا لقب مدينة السلام بلا منازع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء