مشاورات حكومية في شرم الشيخ لبحث ترتيبات تنفيذ اتفاق غزة| خاص
كشفت مصادر مطلعة لـ"إيجبتك" أن عددًا من الوزراء في الحكومة المصرية يتواجدون حاليًا في مدينة شرم الشيخ، لمتابعة تطورات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والاطلاع على تفاصيله وآليات تنفيذه.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود المستمرة التي تقودها القاهرة منذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر 2023، بالتنسيق مع الأطراف المعنية، لضمان تثبيت الهدنة وتحقيق تهدئة شاملة في القطاع.
اجتماعات رفيعة برعاية مصرية
وأوضحت المصادر أن الاجتماعات الجارية في شرم الشيخ تشهد حضورًا لممثلين عن مصر والولايات المتحدة وقطر، إلى جانب وسطاء دوليين، بهدف ضمان تنفيذ البنود التي تم التوافق عليها مؤخرًا بين إسرائيل وحركة حماس، بما يشمل الترتيبات الأمنية والإنسانية الخاصة بإعادة الإعمار وعودة النازحين.
وأشارت إلى أن الجانب المصري يتولى تنسيق الملفات الأمنية الميدانية ومتابعة التزامات الطرفين بوقف إطلاق النار، مع التركيز على آلية دخول المساعدات وتوزيعها داخل القطاع.
وأكدت المصادر أن وجود الحكومة المصرية في شرم الشيخ يأتي في إطار الدور الذي تلعبه القاهرة كضامن لاتفاق التهدئة في قطاع غزة وخريطة التنفيذ التي يُنتظر استكمالها خلال أيام.
وبحسب المصادر، فإن اجتماعات حكومية عقدت مؤخرا في شرم الشيخ لمناقشة ضمانات إعادة إعمار غزة، وسط توافق على استمرار الاتصالات والمباحثات بين الأطراف المعنية حتى تثبيت الهدوء بشكل كامل في القطاع.
التزام مصري بمواصلة الوساطة
وأكدت المصادر أن الحكومة المصرية ماضية في جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع، مشيرة إلى أن القاهرة تتعامل مع الاتفاق باعتباره خطوة أولى نحو تسوية شاملة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضافت أن التنسيق مستمر بين القاهرة وواشنطن والدوحة لضمان تفعيل بنود اتفاق غزة المقرر توقيعه غدا في شرم الشيخ، مع متابعة دقيقة لأي خروقات ميدانية قد تهدد مسار التهدئة.
أجندة قمة شرم الشيخ للسلام
وفي وقت سابق، أعلنت الرئاسة المصرية، الأحد، البرنامج المبدئي لقمة شرم الشيخ للسلام بشأن غزة، والدول والمسؤولين الذين أكدوا المشاركة فيها، والمقرر انعقادها الاثنين.
وقال السفير محمد الشناوي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، في بيان، إن البرنامج المبدئي لقمة شرم الشيخ للسلام، يشمل لقاء ثنائيا بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف أنه سوف يُعقد لقاء جماعي يضم القادة والرؤساء المشاركين، وستكون هناك صورة جماعية، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي سيلقي خطابا، وكذلك الرئيس ترامب.
وأوضح أن البرنامج به بنود جارٍ تأكيدها، كما ستعقد مقابلات ثنائية بين القادة على هامش المؤتمر، لافتا إلى أن الدول والمسؤولين الذين أكدوا المشاركة حتى الآن هم: مصر، الولايات المتحدة، الأردن، تركيا، إندونيسيا، الإمارات، باكستان، الهند، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قبرص، اليونان، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أذربيجان، إسبانيا، أرمينيا، المجر.
إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي، مشيرا إلى أن مستوى المشاركة يشمل ملوكا، ورؤساء، ونواب رؤساء، ورؤساء وزراء، ووزراء.