رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لميس الحديدي: العالم يترقب قمة شرم الشيخ للسلام

الإعلامية لميس الحديدي
الإعلامية لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن أنظار العالم تتجه غدًا إلى مدينة شرم الشيخ، التي تستضيف واحدة من أهم القمم السياسية في تاريخ المنطقة، قمة شرم الشيخ للسلام، بمشاركة أكثر من 30 من قادة العالم، ما بين ملوك ورؤساء ورؤساء وزراء من مختلف القارات، أن القمة تُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مشهد يعكس مكانة مصر الدولية ودورها القيادي في دعم جهود السلام والاستقرار.

وأضافت لميس الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار، أن القمة تهدف في المقام الأول إلى إيقاف الحرب في قطاع غزة، لكنها تسعى في الوقت نفسه إلى فتح صفحة جديدة من الأمن الإقليمي، وفقًا لما ورد في البيان الرسمي الصادر عن اللجنة المنظمة، مشيرة إلى أن التحركات المصرية جاءت بالتنسيق الكامل مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

الزخم الدولي واستعادة الأمل 

ولفتت لميس الحديدي، إلى أن الزخم السياسي والدبلوماسي الذي يحيط بالقمة يعكس الأهمية القصوى التي يوليها العالم لنجاح خطة ترامب للسلام، والتي قد تفضي إلى حل نهائي محتمل لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدة أن هذه المباحثات تمثل فرصة حقيقية لإعادة إحياء عملية السلام التي تعثرت لسنوات.

وكشفت لميس الحديدي، عن أبرز القادة المشاركين، قائلة إن الحضور يضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وملك الأردن، والرئيس الفلسطيني، ورئيس تركيا، ورئيس أذربيجان، والرئيس الفرنسي، والمستشار الألماني، ورئيس وزراء بريطانيا، ورئيس وزراء اليونان، إلى جانب رؤساء حكومات إيطاليا والمجر وإسبانيا وكندا والنرويج والعراق، فضلًا عن الأمين العام للأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي، وأن قائمة الحضور يتم تحديثها على مدار الساعة بحسب المستجدات السياسية، ما يؤكد الاهتمام الدولي الكبير بهذه القمة.

شرم الشيخ تتزين لـ قادة العالم

وقالت لميس الحديدي، إن مدينة شرم الشيخ، المعروفة عالميًا بـ"مدينة السلام"، تظهر في أبهى صورها استعدادًا لهذا الحدث العالمي، بدءًا من تجهيز المطار الدولي لاستقبال الطائرات الرئاسية، مرورًا بالفنادق الفاخرة التي امتلأت بالكامل لاستضافة الوفود المشاركة، وصولًا إلى الترتيبات الأمنية المشددة التي تضمن أعلى درجات التنظيم والانضباط.

وأضافت أن التحضيرات اللوجستية تسير على قدم وساق، بالتوازي مع الترتيبات الخاصة بملف الإفراج عن المحتجزين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرة إلى أن حركة حماس لا تزال تتفاوض حول الإفراج عن "الستة الكبار"، في إشارة إلى مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وعباس السيد، وعبد الله البرغوثي، وإبراهيم حامد، وحامد السلامة، مؤكدة أن هذا الملف يمثل أحد أهم محاور التفاوض الحالية.

المساعدات تتدفق إلى غزة

وتابعت لميس الحديدي، أن خطة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تشهد تسارعًا ملحوظًا، حيث دخل أكثر من 400 شاحنة محملة بالغذاء والدواء والوقود من مصر إلى القطاع، وهي الدفعة الأكبر منذ مارس الماضي، وأن هذه الشاحنات عبرت من معبري كرم أبو سالم والعوجة، بينما اقتصر معبر رفح على عبور الأفراد فقط، لافتة إلى أن تلك الجهود تعكس التزام القاهرة بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة آثار الحرب الطويلة، إذ أن عملية تسليم الرهائن من المقرر أن تتم في السادسة من صباح غدٍ الاثنين، ضمن ترتيبات دقيقة تُشرف عليها لجان أمنية مصرية ودولية لضمان سلامة الإجراءات وتنفيذ الاتفاقات المتفق عليها دون خروقات.

وأشارت لميس الحديدي، إلى أن رحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة ستبدأ باكرًا غدًا، إذ يلقي خطابًا في الكنيست الإسرائيلي، يليه لقاء مع عائلات الرهائن الإسرائيليين، قبل أن يتوجه إلى شرم الشيخ، حيث من المقرر أن يصل في الواحدة والنصف ظهرًا للمشاركة في الجلسة الافتتاحية للقمة، وأن برنامج القمة يتضمن لقاءً ثنائيًا مغلقًا بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس ترامب، يعقبه لقاء جماعي يضم القادة المشاركين، والتقاط الصورة التذكارية الرسمية، ثم كلمتين مقتضبتين للرئيسين، يليهما توقيع اتفاق شرم الشيخ للسلام، لتبدأ بعدها سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين القادة لبحث تفاصيل الاتفاق وآليات تنفيذه.

قمة شرم الشيخ للسلام 
قمة شرم الشيخ للسلام 

ثلاث ساعات حاسمة 

واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، حديثها بالتأكيد على أن زيارة الرئيس ترامب إلى شرم الشيخ ستستغرق ثلاث ساعات فقط، لكنها ستكون من أهم الساعات في مسار عملية السلام، لأنها ستشهد وضع الأطر الرئيسية لاتفاق شرم الشيخ الذي يهدف إلى وقف الحرب في غزة وضمان الالتزام الدولي بتنفيذ الاتفاق، مؤكده أن مصر، برئاستها لهذه القمة التاريخية، تثبت من جديد أنها مركز التوازن الإقليمي وقلب الدبلوماسية العربية، مشددة على أن العالم كله يترقب ما ستسفر عنه القمة من تحولات جوهرية نحو شرق أوسط أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء