رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف قضى أهل غزة أول ليلتين بعد اتفاق شرم الشيخ|فيديو

بشير جبر
بشير جبر

قال بشير جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة خلال مداخلته بالفيديو مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج كلمة أخيرة على قناة أون إن أجواء الأمل والتفاؤل تسود شوارع القطاع بين الفلسطينيين عقب نجاح الوساطة المصرية في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

 وأضاف أن هذا الشعور لم يكن مفاجئا بل نتيجة تراكم للإرادة الجماعية المتعطشة إلى السلام بعد سنوات من المعاناة والدمار.

وأشار جبر إلى أن قوافل المساعدات الإنسانية المصرية دخلت القطاع منذ اللحظة الأولى للإعلان عن وقف النار، وأن الكميات تضاعفت مقارنة بالفترات السابقة، بعد أن كانت بعض المساعدات تعاقَد في البوابات بسبب معوقات الاحتلال. 

وتضم القوافل سلالًا غذائية ومواد طبية وخيامًا ومياه صالحة للشرب ووقودا وغاز طهي، لتلبي الحد الأدنى من احتياجات المدنيين المتضررين.

دعم للمناطق المدمرة وتشجيع العودة 

أكد مراسل “القاهرة الإخبارية” أن جزءا كبيرا من المساعدات تم توجيهه إلى مدينة غزة وشمالي القطاع لدعم صمود الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم المدمّرة بعد حالة النزوح.في إطار هذا الدعم تم توزيع الخيام لإيواء العائدين وتشجيعهم على البقاء رغم حجم الدمار الذي لحق بالمناطق السكنية والخدمية.

وبيّن جبر أن الهدوء الذي خيّم على القطاع لأول مرة منذ عامين ساهم في طمأنة السكان، حيث ناموا ليلتين متتاليتين من دون أصوات المدافع أو الطائرات المسيرة التي طالما كانت مصدر رعب مستمر، هذه الهدنة، حسب قوله، مهدت لاستعادة جزء من الاستقرار النفسي لدى المدنيين الذين عايشوا حالة الخوف الدائم.

العودة للحياة اليومية واستعادة النشاط الاقتصادي

في حديثه عن تطلعات الفلسطينيين، قال بشير جبر إن الأمل معقود على العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، مع استئناف الدراسة وعودة الأنشطة الاقتصادية، شريطة تسريع عملية إعادة الإعمار. وأشار إلى أن الروح الجماعية والتنظيم الذاتي الذي أظهره المواطنون ساهم في استعادة بعض مظاهر الحياة حتى في ظل الدمار الشامل.

كما لفت إلى أن البنى التحتية المتضررة تحتاج إلى تدخل عاجل من كافة الجهات لتصليح الطرق ومحطات الكهرباء والمياه، لأن أي تأخير سيؤخر انتعاش القطاع ويؤثر على استمرارية الأمل بين السكان.

أنظار غزة تترقب شرم الشيخ 

اختتم بشير جبر حديثه بالتأكيد على أن العيون في غزة متجهة إلى شرم الشيخ حيث تجرى مفاوضات السلام وسط أمل كبير بين العائلات الفلسطينية أن تُتوَّج تلك المفاوضات باتفاق دائم يضمن الأمن والاستقرار ويوقف المعاناة مرة للأبد. وأشار إلى أن العائلات تتابع بكثافة ما يحدث هناك، لأنها ترى أن مستقبلها مرهون بقرارات تتخذ في هذا اللقاء التاريخي.

وأضاف أن نجاح الاتفاق ليس نهاية الطريق بل بداية لمعركة إعادة البناء وإعادة الأمل، وأن الشعب الفلسطيني عاش لسنوات في الظلمة والدمار، واليوم ينتظر لحظة الانطلاق نحو مستقبل أفضل يُعيد له حقه في العيش بكرامة وأمان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء