رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي بـ فتح: مصر قادت الموقف التاريخي الثابت لوقف حرب غزة| فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة

أكد أسامة قعدان القيادي البارز في حركة فتح بمحافظة رفح، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية جاءت ضمن تحرك دولي واسع شاركت فيه عدة دول، لكن الدور المصري كان الأكثر تأثيرًا وفاعلية في الميدان السياسي، وأن المبادرة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب لم تكن لتنجح لولا الدعم والتحرك المصري الذي أضفى عليها المصداقية والضمانات اللازمة للتنفيذ.

تبادل الأسرى.. بوابة أمل جديدة

وأشار القيادي الفتحاوي، خلال لقائه في برنامج "مساء جديد" المذاع عبر قناة المحور، إلى أن ملف تبادل الأسرى يمثل نقطة محورية في اتفاق وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن مصر كانت الضامن الأساسي لإنجاز هذا الملف الإنساني والسياسي في آن واحد، وأن تنفيذ عملية التبادل بنجاح سيسهم في بناء الثقة بين الأطراف، كما أنه يشكل بارقة أمل لآلاف العائلات الفلسطينية التي عانت لسنوات من فقدان أبنائها داخل سجون الاحتلال، مشددًا على أن هذه الخطوة لا تقل أهمية عن وقف الحرب نفسه.

وأضاف أسامة قعدان، أن وقف إطلاق النار الشامل لم يكن خيارًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة إنسانية ملحّة بعد الجرائم الإسرائيلية التي أودت بحياة آلاف المدنيين، موضحًا أن استمرار الحرب كان يعني المزيد من الكوارث في ظل تدهور الوضع الصحي والإنساني في غزة، وأن الشعب الفلسطيني كان بحاجة إلى لحظة تهدئة حقيقية لإعادة ترتيب أوضاعه الداخلية والبدء في معالجة آثار الدمار، خاصة بعد شهور طويلة من القصف المتواصل الذي طال المنازل والمستشفيات والبنية التحتية.

الحل الشامل والعادل

وشدد القيادي بحركة فتح، على أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يكون نهاية المطاف، بل هو الخطوة الأولى نحو حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، يقوم على أساس إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن أي تسوية سياسية قادمة يجب أن تضمن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وأن تعالج جذور الصراع لا مظاهره فقط، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال حائط الصد العربي الأول في الدفاع عن هذه الحقوق.

وأوضح أسامة قعدان، أن موقف مصر لم يكن مجرد تحرك دبلوماسي محدود، بل موقف تاريخي ثابت يجسد عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكدًا أن القاهرة أثبتت مرة أخرى أنها الضامن الحقيقي للقضية الفلسطينية في كل المنعطفات، وأن الجهود المصرية لم تتوقف عند حدود الوساطة، بل شملت تأمين مرور المساعدات الإنسانية، وتنسيق عمليات الإجلاء، ودعم إعادة الإعمار، وهو ما يعكس التزامًا قوميًا أصيلًا تجاه فلسطين.

برنامج مساء جديد
برنامج مساء جديد

مصر قلب العروبة النابض

واختتم أسامة قعدان، حديثه بالتأكيد على أن الدور المصري في وقف الحرب وتثبيت الهدنة هو دليل جديد على أن مصر قلب العروبة النابض، وحجر الزاوية في أي جهد عربي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن الشعب الفلسطيني بكل فصائله يدرك حجم التضحيات المصرية في سبيل نصرة قضيته، معربًا عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا مصريًا أوسع نحو تسوية سياسية عادلة تعيد الأمل لشعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء