رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد موسى: لا أحد يريد الحرب ويجب الاعتراف بالحق الفلسطيني | فيديو

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» على شاشة قناة صدى البلد، إن الواقع السياسي والميداني يؤكد أنه لا يوجد طرف يريد استمرار الحرب.

وأضاف: “الزهق من القتال يلامس الشعور الشعبي لدى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، ما يجعل خيار السلام مطلبًا شعبيًا ملحًا لا يمكن تجاهله، وهذا النفور الشعبي يشكل ضغطًا واقعياً على النخب السياسية”، لكنه لم يخفِ تشاؤمه من أن تتحول تلك الضغوط إلى نتائج ملموسة ما لم تترافق مع إرادة سياسية حقيقية من الأطراف المعنية.

الاتفاقيات الإبراهيمية ودولة فلسطينية

وتطرق موسى إلى الحديث الدائر عن دور الاتفاقيات الإبراهيمية في إعادة هندسة العلاقات الإقليمية، مؤكّدًا أن هذه الاتفاقيات لن تُفضي إلى حل جذري ما دامت قضية إقامة دولة فلسطينية مستقلة خارج المعادلة، قائًلا: "مش هينفع نحارب لحد آخر الدنيا"، في إشارة إلى أن الحل العسكري لا يفتح أبواب الاستقرار، وأن الاعتراف السياسي بحق الشعب الفلسطيني في دولة سيعطي سلاماً مستداماً يفوق ما يمكن أن توفره أي اتفاقيات تجارية أو أمنية إقليمية.

وأشار أحمد موسى، إلى أن الدمار والخسائر البشرية في غزة كان يمكن الحدّ منها لو تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مبكرًا، مستشهداً بأن توقيع هدنة في يناير الماضي كان سيجنّب سقوط آلاف الضحايا، وأن هناك فرصة ضائعة كلفت البشرية الفلسطينية والعربية كثيرًا، وأن التأخر في اتخاذ قرارات حاسمة أعطى مساحة للتصعيد المسلح الذي طاول المدنيين بصورة كارثية.

ضم صوت العقل لطاولة المفاوضات

وخاطب أحمد موسى، جميع الأطراف بضرورة أن يكون صوت العقل هو الحاكم في المواقف المقبلة، سواء على مستوى قادة الفصائل الفلسطينية أو الحكومات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن استمرار الخطاب الحربي والانتقامي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التردّي الإنساني والسياسي، وأن الوسائل الدبلوماسية والقنوات الإقليمية، وعلى رأسها الدور المصري والجهود الداعمة للسلام، يجب أن تُستثمر الآن لبلورة آليات تنفيذية تضمن وقف التصعيد ومعالجة تبعاته الإنسانية.

وأردف أحمد موسى، أن الخطوات العملية مثل فتح المعابر، تسهيل وصول المساعدات، الإفراج عن المحتجزين، والبدء الفوري في خطط إعادة الإعما هي مؤشرات أولية على جدية التوجه نحو حل سلمي، أما التصريحات الجوفاء فلن تغير واقع الناس على الأرض، منبهًا إلى أن أي مساعي إقليمية أو دولية ينبغي أن تُقاس بمدى مساهمتها في تحقيق شروط قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، لا بمجرد توسيع دوائر التعاون الاقتصادية أو الأمنية بين دول المنطقة.

برنامج على مسؤوليتي 
برنامج على مسؤوليتي 

لا سلام بدون دولة فلسطينية

واختتم الإعلامي أحمد موسى، حديثه بالتأكيد على أن المعادلة البسيطة تبقى صالحة عمليًا: لا استقرار طويل الأمد في المنطقة دون حل سياسي عادل يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مشددًا على أن كل الجهود الإقليمية والدولية لا يجوز أن تكتفي بتجميل المشهد مؤقتًا دون معالجة جوهرية لقضية الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء