رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث هيئة الأسرى: الاحتلال يرفض الإفراج عن مروان البرغوثي| فيديو

عناصر حماس - تسليم
عناصر حماس - تسليم الأسرى

كشف ثائر شريتح، المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن تفاصيل جديدة تتعلق باتفاق تبادل الأسرى المرتقب بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، مؤكدًا أن الاتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 250 أسيرًا من أصحاب الأحكام المؤبدة والعالية، بينهم شخصيات معروفة في الساحة الفلسطينية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن بعض الرموز البارزة لم تُدرج أسماؤهم حتى الآن ضمن قائمة المفرج عنهم، وهو ما أثار حالة من الجدل والانتظار داخل الأوساط الفلسطينية.

أسماء رموز لم تُدرج ضمن القائمة

وأوضح ثائر شريتح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القائمة المعلنة حتى الآن تخلو من ستة أسماء بارزة كان الفلسطينيون يأملون أن تشملهم الصفقة، وهم القائد مروان البرغوثي، والأسير أحمد السعدات، وعباس السيد، وعبد الله البرغوثي، وإبراهيم حامد، وحامد السلامة، وجميعهم من القيادات التاريخية لحركتي فتح وحماس، وأن وزارة القضاء الإسرائيلية لم تُدرج أسماءهم في الكشوف الرسمية، رغم الضغوط السياسية والشعبية الفلسطينية لإطلاق سراحهم ضمن الصفقة الحالية، مؤكدًا أن استبعادهم يحمل دلالات سياسية واضحة، حيث تسعى إسرائيل إلى الإبقاء على رموز المقاومة داخل السجون لما يمثلونه من ثقل سياسي وشعبي في الشارع الفلسطيني.

وأكد ثائر شريتح، أن الهيئة الفلسطينية تأمل في أن تضغط القيادة المصرية والمجتمع الدولي لإدراج هذه الأسماء الستة ضمن المفرج عنهم، مشيدًا بالدور المصري المحوري في التوصل إلى الاتفاق، والذي وصفه بأنه إنجاز دبلوماسي وإنساني كبير يعكس مكانة القاهرة في إدارة الملفات المعقدة على المستويين الإقليمي والدولي، وأن مصر لا تزال تبذل جهودًا مكثفة خلف الكواليس لضمان تنفيذ الصفقة بسلاسة، مشيرًا إلى أن تدخلها المباشر أسهم في تذليل العقبات بين الجانبين، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ البنود المتفق عليها، بما يضمن الإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى في الوقت المحدد دون تأجيل أو مماطلة.

آلية تنفيذ عملية التبادل

وحول آلية التنفيذ، أوضح ثائر شريتح، أن الأسرى الذين أُعلن عن أسمائهم تم تجميعهم في سجني “عوفر” و“النقب”، موضحًا أن من سيتم الإفراج عنهم إلى الضفة الغربية سيتم نقلهم عبر سجن عوفر القريب من رام الله، بينما الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم إلى غزة أو مصر فقد تم تجميعهم في سجن النقب الواقع بالقرب من الحدود المصرية، وأن هذه الترتيبات اللوجستية تأتي ضمن إجراءات أمنية مشددة تشرف عليها أطراف دولية ومؤسسات حقوقية لضمان سلامة عملية النقل، مؤكدًا أن القاهرة تُنسق بشكل مباشر مع الجانب الفلسطيني والإسرائيلي لضمان تنفيذ العملية دون أي خروقات.

ولفت متحدث هيئة الأسرى، أن عملية تسليم الأسرى لن تبدأ إلا بعد وصول المحتجزين الإسرائيليين إلى الجانب الإسرائيلي، موضحًا أن تنفيذ التبادل سيتم بشكل متزامن بين الطرفين ووفقًا للترتيبات الدقيقة التي تم الاتفاق عليها مسبقًا برعاية مصرية، وأن هذه الخطوة تأتي ضمن التفاهمات الأوسع لاتفاق شرم الشيخ للسلام، الذي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين من الجانبين، وتهيئة الأجواء لبدء مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

عناصر حماس - تسليم الأسرى 
عناصر حماس - تسليم الأسرى 

الجهود المصرية المتواصلة

واختتم ثائر شريتح، تصريحاته بالتأكيد على أن الصفقة الحالية تمثل إنجازًا تاريخيًا بفضل الجهود المصرية المتواصلة، موضحًا أن مصر استطاعت، رغم تعقيد الملف، أن تجمع الأطراف على طاولة واحدة وأن تحول الوعود إلى واقع ملموس، وأن إرادة القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت حاسمة في تحقيق هذا الاختراق الدبلوماسي الذي أنهى سنوات من الجمود، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيظل يقدّر هذا الموقف الذي يعكس أصالة الدور المصري في دعم قضايا الأمة العربية، وأن الأمل ما زال قائمًا في أن تشمل المراحل القادمة جميع الأسرى حتى يكتمل مشهد الحرية والعدالة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء