هالة فهمي: السب والقذف أهم مشاكل اتحاد الكتاب
دعت الكاتبة هالة فهمي، عضو اتحاد كتاب مصر، مِرارًا وتكرارًا، إلى ضرورة عقد لقاء فكري يجمع بين ما وصفته بتيار التغيير، وجبهة الإصلاح، مع الأعضاء القدامى والجدد في الاتحاد، بهدف اتخاذ قرار يخدم المصلحة العامة للكتاب، ويأتي هذا النداء في أعقاب سلسلة من الأزمات التي هزت الاتحاد، والتي كان آخرها إحالة عدد من الكتاب للتحقيق.
تقول هالة فهمي لموقع "إيجبتك"، إنها ترى مشاكل الاتحاد من زاويتين "باعتباري عضو مجلس إدارة لثلاث دورات متتالية"، إذ كان هناك العديد من المشكلات والانتقادات لم تكن موجودة مثل الآن، والزاوية الأخرى، من كوني عضو جمعية عمومية عامل وغير سلبي، أي لي رأي"، و"لا يُمكن القول بأن المجلس كله مشاكل ولا يوجد شيء جد في المطلق، ولكن المشاكل الآن أكبر من السابق في الاتحاد لعل من أبرزها التعرض للسب والقذف، إذ يقوم أعضاء المجلس بهذا الدور، وهذا أمر غير لائق.
الذاكرة البصرية للبيبلوغرافيا لكبار الكُتاب
وأوضحت فهمي، أن من أبرز اختصاصات المجلس العمومي، أنه تم اتخاذ قرار في وقت سابق، بما يسمى "الذاكرة البصرية للبيبلوغرافيا"، وهي منوطة للكتاب كبار السن، بحيث لا يتم فقد المزيد من الأعمال الأدبية للكتاب، ولكن ما حدث هو أن قام أعضاء مجلس بعمل ذاكرة بصرية ليس لديهم تاريخ إبداعي، مستنكرة الأمر، متسائلة "كيف نتغفال كبار الكتاب مثل محمود الفخراني /ناجي عبداللطيف /ابراهيم عبدالمجيد/ ازاي نتغافل كتاب كباروناخذ كتاب صغار هم كتابين ولس لديهم منتج ثفافي كل مؤهلتهم انهم عضو مجلس ادارة.
وأضافت فهمي، وحتى يتم التعريف بالأدباء لم يتم عمل ذلك بشكل مباشر، ولم تم الاعلان عنه عن طريق الواتس أو الفيسبوك، وإنما كان التعريف به بمحض الصدفة من خىل الشكاوى، وهذا الأمر، يُعد ساقطة، مضيفةً أن الرعاية الصحية أيضًا يتم تقديمها لفئة دون الأخرى، ولا يتم محاسبة الشركة المقصرة، غير أن المجلس لا أحد يعرف عنه سوى اهدار المال العام، مستنكرة تفتيت الشعبة الواحدة لثلاث شعب، مُعتبرة الأمر بأنه اهدار للمال العام، وبالتالي يتم تضخيم المصروفات من خلال المكافات التي تنفق على الحضور، والسلبيات تكاد تكون كثيرة، وعلى جانب آخر لا يمكن الإنكار بما يتم بله من دور مهم ولكن هذا الدور ضئيل.
تعرض فهمي وآخرين للسب والقذف
ولفتت فهمي، إلى أنها عندما قامت بكتابة السلبيات تم قذفها وسبها، وكذلك كُتاب آخرون مثل عمارة ابراهيم ونفيسة عبدالفتاح، ولم يقف الأمر عند هذا لحد وإنما وصل إلى القانون، بل دخل إلى القضاء، بل قام الاتحاد بتحويل كُتابه للتحقيقات لأن منهم من قام بالتعليق على منشورات على الفيسبوك لأنهم رفضوا السلبيات، ورفضوا فيها وئد الحريات، واصفة الأمر أنه أصبح شبه تقزيم لدور النقابة، لأنها بذلك تحولت بشكل أشبه بدور أندية مصر، موضحةً أن هناك الكثير من الأدباء الذين كانوا يريدون أن يعقدوا ندوات على نفقتهم الشخصبة ولكن الأمر خضع "للشللية أو المحسوبية"، مؤكدة أن مهنة الكاتب، شاملة للجميع ولا تقتصر على مهنة بعينها، لأنها تعبر عن الحريات وتسعى لتوضيح الرأي والعام والتغيير، مشددة على أن الكتاب يطالبون بالتغيير والانتخابات كان من المفترض أن يتم عقدها ولكن منذ جائحة كورونا وهي مؤجلة حتى الآن.
وحول مستقبل الاتحاد في ظل الأزمات، تطالب فهمي، بتغيير ال30 عضو، لان الانتخابات القادمة على 30 عضو، اذا تم تأجيلها مرة ثانية فلابد من تغيير هؤلا ال30 عضو، ويقدم استقالة وتكون استقالة مُسببة ، والـ 30 عضو، لا يخضعون مرة آخرى للانتخابات لانهم لم يغيروا شيء ولا احترموا النقابة، مُشددة على ضرورة أن تضح الأمور أمام صندوق الانتخابات، مستنكرة أن المجلس يعتبر الكُتاب طابور خامس، مُشددة على ضرورة مراجعة الميزانيات القديمة والبالغ التي تم اختلاسها.