رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث هيئة الأسرى: الدبلوماسية المصرية ساهمت في إنجاز صفقة تبادل تاريخية| فيديو

ثائر شريتح - متحدث
ثائر شريتح - متحدث باسم هيئة الأسرى

أكد ثائر شريتح المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الجهود المصرية كانت الركيزة الأساسية في الوصول إلى الاتفاق التاريخي لتبادل الأسرى بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن ما تحقق لم يكن ممكنًا لولا الدور الفاعل للقاهرة التي تحركت بحكمة سياسية وإنسانية في وقتٍ كانت فيه الأوضاع على حافة الانفجار.

شكر وتقدير لمصر قيادة وشعبًا

وقال متحدث هيئة الأسرى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير في برنامج يُذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الهيئة تتوجه بجزيل الشكر والعرفان لمصر، قيادةً وشعبًا، على وقوفهم الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القاهرة لم تتخلَّ يومًا عن مسؤولياتها تجاه فلسطين، بل كانت وما زالت الوسيط الأمين وصوت الإنسانية في المنطقة، وأن مصر لعبت دورًا مزدوجًا، سياسيًا وإنسانيًا، إذ تمكنت من وقف آلة الحرب والإبادة التي عانى منها قطاع غزة خلال الأشهر الماضية، وفي الوقت نفسه عملت على تثبيت اتفاق تبادل الأسرى، الذي يُعد نقطة تحول مهمة على طريق استعادة الحقوق الفلسطينية.

وأضاف متحدث هيئة الأسرى، أن الهيئة تعيش حالة من الترقب والأمل في الساعات الأخيرة قبيل بدء تنفيذ عملية التبادل، مشيرًا إلى أن "المعطيات المتوفرة حاليًا تؤكد أن عملية الإفراج ستبدأ خلال ساعات، وأنها ستشمل إطلاق سراح نحو 250 أسيرًا فلسطينيًا من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة"، ضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية مباشرة، وأن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة في ملف الأسرى الفلسطينيين، وتعكس انتصارًا للإرادة الإنسانية والسياسية معًا، موضحًا أن القاهرة نجحت في تحقيق توازن حساس بين الجانبين، بما يضمن تنفيذ الاتفاق بأمان ويحافظ على الاستقرار في المنطقة.

أوضاع الأسرى ومعاناة العائلات

وأوضح المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى، أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تجاوز 11 ألف أسير، بينهم مئات النساء والأطفال وكبار السن، يعيشون في ظروف قاسية وغير إنسانية، مؤكدًا أن عملية التبادل الحالية تمثل بارقة أمل لعشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية التي تنتظر منذ سنوات عودة أبنائها إلى أحضانها، وأن الهيئة تتابع بالتنسيق مع الجانب المصري والهلال الأحمر الفلسطيني كل تفاصيل عملية الإفراج لضمان سلامة الأسرى المفرج عنهم وتأمين وصولهم إلى ذويهم، مشيرًا إلى أن الجهود ستستمر حتى يتم الإفراج عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال.

ولفت متحدث هيئة الأسرى، إلى أن صفقة التبادل الحالية تحمل رسائل سياسية بالغة الأهمية، أبرزها أن الحلول الدبلوماسية والوساطات الإقليمية قادرة على تحقيق ما فشلت فيه العمليات العسكرية، مؤكدًا أن مصر أثبتت مجددًا أنها اللاعب الرئيسي في معادلة الأمن الإقليمي، وأنها تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضية وطنية وعربية في آنٍ واحد، وأن نجاح القاهرة في التوصل إلى هذا الاتفاق يأتي امتدادًا لدورها التاريخي في دعم فلسطين، سواء في المساعدات الإنسانية أو في الملفات السياسية المعقدة، مؤكدًا أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي كان حاسمًا في توجيه الجهود المصرية نحو تحقيق اختراق دبلوماسي غير مسبوق في هذا الملف.

القاهرة الإخبارية 
القاهرة الإخبارية 

بداية جديدة للقضية الفلسطينية

وختم المتحدث باسم هيئة الأسرى، تصريحه بالتأكيد على أن اتفاق التبادل يشكل بداية لمرحلة جديدة من النضال السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن الهيئة تضع نصب عينيها مواصلة العمل حتى يتم الإفراج عن جميع الأسرى دون استثناء، وأن ما تحقق اليوم هو ثمرة لتكاتف الجهود العربية، وعلى رأسها الجهود المصرية التي أثبتت أن صوت الحكمة يمكن أن ينتصر على أصوات الحرب، مؤكدًا أن هذه الصفقة لن تكون الأخيرة، بل خطوة أولى نحو تحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني الذي صمد في وجه الاحتلال رغم كل المعاناة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء