لبنى عسل: أنظار العالم تتجه إلى قمة شرم الشيخ للسلام |فيديو
تستعد الدولة المصرية خلال الساعات القادمة لانعقاد قمة شرم الشيخ للسلام والتي تُعد واحدة من أهم الأحداث السياسية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
القمة التاريخية تُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، تحظى بمتابعة دقيقة من وسائل الإعلام العالمية والرأي العام الدولي.
الإعلامية لبنى عسل عبرت في برنامجها "الحياة اليوم" عن أهمية القمة مؤكدة أن "العالم كله بيتابع القمة دي لحظة بلحظة لأن ما سينتج عنها قد يرسم مستقبل المنطقة بالكاما مشيرة إلى أن اللحظة أصبحت حاسمة وأن مصر تسابق الزمن لإنجاح هذا الحدث التاريخي.
قضية الأسرى محور رئيسي على طاولة القمة
وأكدت لبنى عسل أن "الأنظار كلها موجهة لنقطة تسليم الأسرى لأنها النقطة المحورية اللي ممكن تنقلنا من حالة الحرب لحالة السلام الفعلي" وتأمل الدول المشاركة أن تؤدي القمة إلى اتفاق شامل يضمن وقف إطلاق النار بشكل دائم ويمنع العودة لنقطة الصفر أو تفجر المنازعات من جديد. فهذه الخطوة ليست فقط رمزية بل أساسية في أي مسار سياسي يُبنى على الثقة والاستقرار الإقليمي.
الدولة المصرية تبذل جهودًا غير مسبوقة
منذ الإعلان الرسمي عن موعد القمة، بدأت الدولة المصرية استعداداتها على أعلى مستوى من التنسيق السياسي والأمني والدبلوماسي. وتم تجهيز مدينة شرم الشيخ بالكامل لاستقبال الوفود الرسمية من مختلف دول العالم، مع ضمان أعلى درجات الأمان والخصوصية للحدث.
كما تم تشكيل لجان متخصصة للتعامل مع الجوانب السياسية واللوجستية للقمة، وتوفير تغطية إعلامية محلية ودولية شاملة، لنقل تفاصيل الحدث لحظة بلحظة. تؤكد مصر من خلال هذه القمة أنها ما زالت تمثل القلب النابض للمنطقة، والمحور الأهم لتحقيق السلام الحقيقي في الشرق الأوسط.
مصر ترسخ دورها الإقليمي والدولي
قمة شرم الشيخ للسلام تأتي تتويجًا لتحركات دبلوماسية كثيفة ومستمرة تقودها مصر منذ بداية الأزمة في غزة. وقد نجحت القيادة السياسية المصرية في جمع أطراف النزاع ودعوة المجتمع الدولي للتدخل الإيجابي وضمان استمرار وقف إطلاق النار.
وبحسب تصريحات متابعين ومحللين سياسيين فإن ما تقوم به مصر اليوم هو تنفيذ عملي لرؤية واضحة تقوم على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وإنهاء النزاعات المزمنة التي تؤثر على الملايين في المنطقة.
مشاركة أكثر من 20 دولة في هذه القمة ليست مجرد حضور سياسي بل تأكيد عالمي على أن هناك فرصة حقيقية لبداية جديدة في الشرق الأوسط. وتسعى الدول الحاضرة إلى وضع آليات واضحة لتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه، خاصة ما يتعلق بإعادة الإعمار وتوفير الدعم الإنساني للمدنيين.
المشهد الآن يتجه نحو نقطة تحول حقيقية، فإما سلام دائم ومستقر مبني على العدالة والاتفاق، أو العودة إلى حالة عدم اليقين والتوتر التي استنزفت المنطقة طويلاً.
ما تقوم به مصر اليوم ليس فقط استضافة مؤتمر دولي، بل إعادة صياغة مستقبل منطقة تعاني من التوترات والصراعات منذ عقود. ومع رئاسة مشتركة للرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ووجود إرادة دولية واضحة، يأمل الجميع أن تكون قمة شرم الشيخ للسلام بداية فعلية لمرحلة جديدة من الاستقرار الدائم.