ماذا يحدث في الأهلي؟| نجم الدوري الإماراتي يقترب وتمرد جديد بـ القلعة الحمراء
فجرت مصادر مطلعة داخل النادي الأهلي مفاجأة من العيار الثقيل بشأن صفقة إنتقال ابراهيم عادل لاعب فريق الجزيرة الإماراتي إلي صفوف القلعة الحمراء فى الميركاتو الشتوي من عدمه.
وذكرت المصادر أن النادي الأهلي دخل بقوة في صفقة ابراهيم عادل نجم فريق الجزيرة الإماراتي عبر الوسطاء على أن يقوم بتمويل الصفقة ياسين منصور المرشح على منصب نائب رئيس الأهلي في انتخابات القلعة الحمراء ضمن قائمة محمود الخطيب الرئيس الحالي للقلعة الحمراء.
صفقة تبادلية لـ الأهلي
أفادت المصادر أنه في حال الإتفاق على عدم وجود شرط جزائي وتكون صفقة انتقال ابراهيم عادل إلي صفوف فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي في إطار الصفقه التبادلية عبر ضم نادي الجزيرة الإماراتي اللاعب المالي إليو ديانج مقابل ضم النادي الأهلي ابراهيم عادل إلي جانب سداد مبلغ مالي يتكفل بسداده رجل الأعمال ياسين منصور.
أشارت المصدر أن المالي أليو ديانج لا يمانع في التجديد للنادي الأهلي لكنه طلب الحصول على ضعف راتبه الذي يتقضاه حاليًا وهو ما تراه إدارة القلعة الحمراء أمر مبالغ فيه.
أوضحت المصادر أنه سيكون هناك جلسة بين مسؤولين من النادي الأهلي مع وكيل اللاعب المالي إليو ديانج قبل شهر يناير القادم للاتفاق على التجديد أو رحيله في الانتقالات الشتوية للاستفادة من رحيله ماديا.
ولفتت إلي أن تمسك المالي أليو ديانج، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بموقفه الرافض لتجديد عقده مع القلعة الحمراء، يعود إلي تفضيله خوض تجربة احترافية جديدة في أحد دوريات الخليج خلال الفترة المقبلة.
ونوهت المصادر، أن إدارة الكرة بالنادي الأهلي، حاولت خلال الأيام الماضية التوصل لاتفاق مع اللاعب المالي إليو ديانج لتجديد عقده، الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، لكن ديانج ما زال يرفض الاستمرار، مما يزيد من احتمالية رحيله سواء في يناير المقبل أو مع نهاية الموسم الجاري، خاصة مع قلة مشاركة اللاعب المالي في المباريات مع الفريق.
وارتبط اسم ديانج بعدد من العروض الخليجية مؤخرًا، تحديدًا من أندية في السعودية وقطر والإمارات، ويبدو اللاعب منفتحًا على الرحيل لتلك الدوريات، خاصًة في ظل الفارق الكبير بين ما عرضه عليه الأهلي من شروط مالية، وما يتلقاه من عروض خارجية، وكان آخرها عرض مغرٍ من نادي الخلود السعودي.
ورغم تعقيد الموقف، تسعى إدارة الأهلي، لتقديم محاولة أخيرة خلال الأيام القليلة المقبلة لحسم الملف، إما بإقناع ديانج بالتجديد، وهو أمر يبدو صعبًا، أو اتخاذ قرار ببيعه في يناير للاستفادة ماديًا، بدلًا من رحيله المجاني بنهاية الموسم في ظل أن رحيل ديانج في الميركاتو الشتوي سوف يسمح للنادي الأهلي بتسجيل لاعب أجنبي جديد، وهو ما يتماشى مع حاجة الفريق لدعم خط الوسط بلاعب محترف بديل.

