رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الله كحيل رمز الأمل الفلسطيني ورعاية مصرية استثنائية تحت قيادة السيسي|فيديو

الطفل الفلسطيني عبد
الطفل الفلسطيني عبد الله كحيل

شهدت حلقة مؤثرة من برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا على قناة CBC ظهور الطفل الفلسطيني عبد الله كحيل، الذي تحول إلى رمز للأمل بعد نجاته من قصف غادر استهدف قطاع غزة؛ الطفل الصغير أصبح أيقونة للإرادة والحياة بفضل الرعاية الطبية الفريدة التي تلقاها في مصر.

تكفّل الرئيس عبد الفتاح السيسي بعلاج عبد الله في مصر، الأمر الذي أعطى الأمل للكثيرين بأن هناك من يقف بجانب الشعب الفلسطيني في أصعب الظروف، وخلال اللقاء ألقى عبد الله قصيدة مؤثرة وجهها للرئيس السيسي عبر فيها عن امتنانه وحبه قائلًا: "يا ريس أنت زعيم وسد وسند فداك الروح والجسد في القلب إنت للأبد ومثلك لا من وُجد"، كلمات أشعلت مشاعر الحاضرين وأثنوا على شجاعته ووفائه.

تفاصيل نجاته من القصف وإصراره على الحياة 

روى عبد الله، تفاصيل اللحظات المرعبة التي تعرض لها أثناء القصف قائلًا: "كنت بشحن موبايلات وأساعد إخواتي وفجأة صاروخ نزل علينا؛  كل اللي حواليا استشهدوا وأنا كنت بين الحياة والموت، رجلي كانت هتتبتر لكني صمّمت أعيش."؛ الحكاية هنا ليست مجرد مأساة بل قصة كفاح وصمود استطاع من خلالها عبد الله أن يتغلب على إصابته الخطيرة الطفل الفلسطيني أظهر شجاعة نادرة في مواجهة الألم والمصاعب، ما جعله نموذجًا ملهمًا لكل من يسمع قصته.

رعاية طبية متكاملة في مصر 

أكد عبد الله، أنه تلقى رعاية طبية شاملة في مصر إذ أجرى العديد من العمليات الناجحة بفضل الجهود الطبية التي أشرف عليها الدكتور وائل العياد. قال: "قعدوا يعالجوني، عملولي عمليات كتير ونجحت كلها، دلوقتي بمشي على رجلي بفضل ربنا، والدكتور وائل العياد، والرئيس السيسي اللي وقف جنبي."

هذا الدعم الطبي لم يكن مجرد علاج جسدي فقط بل كان دعماً نفسياً وإنسانياً أثرى الطفل وأعطاه قوة للمضي قدمًا. ما قدمته مصر بقيادة الرئيس السيسي يعكس رسالة قوية للعالم عن التضامن الإنساني والالتزام بالقضية الفلسطينية.

رسالة شكر من والدة عبد الله

والدة عبد الله، السيدة صابرين منصور، عبرت عن امتنانها العميق للرئيس السيسي وقالت: "الرئيس السيسي ما سابناش من أول يوم، ووقف معانا بكل حب، الأطباء في غزة قالوا رجله لازم تتبتر، لكن في مصر اتعالج ورجع يمشي، وده فضل كبير ما بننساهوش." الكلمات تعبر عن مدى التلاحم بين الشعب الفلسطيني ومصر، وتبرز كيف يمكن للقيادة الحكيمة أن تحدث فرقًا في حياة الناس حتى في أصعب الأوقات.

اختتم عبد الله حديثه بابتسامة ملؤها الأمل قائلاً: "نفسي أطلع مهندس لما أكبر وأشارك في إعمار غزة.. دي بلدي."

هذا الحلم ليس مجرد رغبة طفولة بل رسالة أمل ورغبة في بناء مستقبل أفضل رغم كل التحديات. عبد الله يمثل جيلاً جديدًا من الفلسطينيين يحملون في قلوبهم حب وطنهم ويعملون لأجل نهوضه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء