قمة شرم الشيخ للسلام تجمع قادة العالم بالرئيس السيسي وسط ترقب دولي| فيديو
في مشهد يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر إقليميا ودوليا، تتأهب مدينة شرم الشيخ غدا لاستقبال قادة وزعماء اكثر من عشرين دولة حول العالم، وذلك للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام. القمة التي تعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الامريكي دونالد ترامب تمثل بارقة امل جديدة لاحتواء ازمة غزة واعادة الاستقرار للمنطقة.
الحدث المرتقب يجذب انظار العالم الى مدينة السلام التي لطالما كانت شاهدة على مؤتمرات مفصلية سعت لتحقيق الامن في الشرق الاوسط. هذه القمة تأتي في توقيت بالغ الحساسية بعد تصاعد العنف في قطاع غزة واستمرار الازمة الانسانية.
أهداف استراتيجية لإنهاء الحرب
تركز القمة على وقف اطلاق النار بشكل دائم في قطاع غزة واطلاق حوار سياسي شامل يعيد الامل للشعب الفلسطيني ويمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر. كما تهدف الى دعم جهود الوساطة الدولية وتعزيز المبادرات التي تضمن حقوق المدنيين وتوفير المساعدات الانسانية مصر تؤكد دائما ان القضية الفلسطينية هي جوهر الاستقرار الاقليمي وان امن غزة جزء لا يتجزأ من امن المنطقة ككل. وفي هذا السياق تجدد القيادة المصرية التزامها بتحقيق حل عادل وشامل يعيد الحقوق ويصون الكرامة الانسانية.
مصر تثبت للعالم انها صوت العقل
خلال برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا اكدت الاعلاميتان منى عبد الغني وهبة الأباصيري ان مصر ترسل رسالة قوية من خلال استضافة هذه القمة مفادها انها لا تزال مركز التقل العربي والدولي وصوت العقل في زمن الصراعات.
وأوضحتا أن مشاركة هذا العدد الكبير من قادة العالم في القمة تحت الرعاية المصرية دليل على احترام المجتمع الدولي لدور القاهرة ومكانتها التاريخية في دعم السلام. واشارتا الى ان مصر لا تسعى فقط لايقاف الحرب بل لبناء مستقبل افضل لكل شعوب المنطقة.
تعقد القمة تحت عنوان السلام والدعم الانساني لغزة لكن رسائلها ابعد من ذلك. فهي تأكيد على ان مصر قادرة على جمع الفرقاء والدول الكبرى على طاولة واحدة في وقت تتزايد فيه الانقسامات كما ان انعقاد القمة في شرم الشيخ التي لطالما ارتبط اسمها بالسلام يمثل دلالة رمزية عميقة بان مصر ماضية في نهجها الذي يوازن بين الحزم والديبلوماسية وبين الامن والدعم الانساني.
القاهرة تستعيد دورها الإقليمي
التحضيرات الجارية في شرم الشيخ تعكس حجم الاهتمام والاستعداد المصري لهذه القمة المهمة. المدينة تستعيد بريقها كعاصمة سياسية للمناسبات الكبرى والحوارات المصيرية البنية التحتية والفنادق وقاعات المؤتمرات شهدت تطويرا متواصلا ما جعل شرم الشيخ جاهزة دائما لمثل هذه الاحداث الدولية. وهذا جزء من رؤية شاملة للدولة المصرية لاعادة رسم صورتها كمحور للحوار والتفاهم في المنطقة.
القمة تمثل نقطة تحول في تعاطي العالم مع ازمة غزة. فقد بات واضحا ان الحلول الامنية وحدها لا تكفي وان الحوار السياسي العادل هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم مصر تقدم نفسها ليس فقط كوسيط ولكن كقائد لمسار السلام في الشرق الاوسط. وهي تملك من العلاقات الدولية والتأثير السياسي ما يجعلها لاعبا اساسيا لا يمكن تجاوزه.
بينما تتابع عيون العالم تفاصيل القمة من شرم الشيخ، يتجدد التأكيد على ان مصر باقية في موقع القيادة مهما تغيرت الظروف. وان صوت القاهرة سيظل هو الاكثر حكمة في زمن يسوده الضجيج والتوتر.
كما قالت منى عبد الغني في ختام حديثها "مصر هي رمانة الميزان وهي قلب الامة النابض" واضافت هبة الأباصيري "تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر" وهو ما يلخص مشاعر كل مواطن يرى في بلاده مصدر فخر وامل وسط هذا العالم المضطرب.