تحت رعاية الرئيس السيسي,, وزير الري يفتتح أسبوع القاهرة للمياه
افتتح الدكتور، هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى المعرض المقام على هامش أسبوع القاهرة الثامن للمياه" والذى انطلقت فعالياته صباح اليوم الأحد الموافق ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥ تحت عنوان "حلول مبتكرة للتكيف مع تغير المناخ واستدامة المياه" تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية .
وينعقد المعرض بمشاركة ٢٤ شركة وجهة مصرية واجنبية لعرض منتجاتهم وابتكاراتهم فى مجال إدارة المياه وطلمبات الرفع ومعالجة وتنقية المياه وقياس نوعية المياه والرفع المساحى، والاعتماد على الطاقة الشمسية فى رفع المياه، وبمشاركة المركز القومى لبحوث المياه ، والهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل ، ومركز التدريب الاقليمى التابع لوزارة الموارد المائية والري، والجامعة الأمريكية ومدارس ستيم .
كلمة الرئيس السيسي
وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كلمة مُسجلة، خلال الجلسة الافتتاحية لأسبوع القاهرة الثامن للمياه، الذي انطلق اليوم تحت شعار "الحلول المبتكرة، من أجل القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، واستدامة الموارد المائية"، وذلك بمشاركة واسعة من وزراء، وصناع القرار، وخبراء دوليين، وممثلي المنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.
وفيما يلي نص كلمة الرئيس: بسم الله الرحمن الرحيممعالى السادة الوزراء..السادة رؤساء الوفود..السادة ممثلى الوفود والمنظمات..
السيدات والسادة،يسعدنى أن أرحب بكم، فى أرض الكنانة "مصر".. هبة النيل، أرض النهر الخالد، شريان الحياة، الذى يربط ماضينا بحاضرنا وبمستقبل أجيالنا.. وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة من "أسبوع القاهرة للمياه"، ذلك الحدث السنوى؛ الذى أصبح منارة فكرية، ومركزا عالميا للحوار والتعاون، حيث تتلاقى الرؤى وتتوحد الإرادات، من أجل قضية مصيرية، ألا وهى "حماية المياه".. لأنها سر الحياة وأصل الوجود.
ويعقد هذا الحدث، تحت شعار "الحلول المبتكرة، من أجل القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، واستدامة الموارد المائية"، إيمانا منا بأن قضية المياه، لم تعد شأنا محليا أو إقليميا فحسب، بل قضية عالمية، تتطلب تكثيف التعاون الدولى، وتضافر الجهود لإيجاد حلول مبتكرة ومستدامة، لهذا المورد الوجودى.
السيدات والسادة، إن العالم يواجه تحديات متعددة ومتشعبة، تتعلق بتزايد الطلب على المياه، وشح الموارد المائية، وعدم كفاية مشروعات تنقية المياه وتوفير المياه النظيفة، وسوء إدارة الموارد المائية .. فضلا عن التداعيات الخطيرة لتغير المناخ، والحاجة الملحة إلى تعزيز التعاون العابر للحدود، فى إدارة الموارد المشتركة.
ولا تعد قارتنا الإفريقية، بمنأى عن هذه التحديات .. فهى ثانى أكثر قارات العالم جفافا، ويعانى أكثر من "300" مليون مواطن إفريقى، من صعوبة الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، وفقا لتقارير الأمم المتحدة ..وهو ما يشكل أزمة وجودية، فى ظل التغيرات المناخية، وضعف الإمكانات، وغياب الحلول الفعالة .. كما يعد عالمنا العربى، من أكثر مناطق العالم ندرة فى الأمطار، ويعتمد فى أغلب موارده المائية، على مصادر خارج حدوده.
الحضور الكريم،إن مصر تواجه تحديات جسيمة فى ملف المياه، حيث تعد المياه قضية وجودية، تمس حياة أكثر من مائة مليون مواطن، يعتمدون بنسبة تفوق "98%"، على مصدر واحد، ينبع من خارج الحدود.. هو نهر النيل.
وتصنف مصر، ضمن الدول الأكثر ندرة فى المياه، إذ لا يتجاوز معدل الأمطار السنوى، "1.3" مليار متر مكعب، ويبلغ نصيب الفرد نحو "500" متر مكعب سنويا؛ أى نصف خط الفقر المائى العالمى.