أمل الحناوي: "قمة شرم الشيخ للسلام" تحظى بدعم وزخم دولي كبير
قالت أمل الحناوي، موفدة "القاهرة الإخبارية" إلى شرم الشيخ، "قمة شرم الشيخ للسلام" تنعقد بعد ظهر الغد بمشاركة أكثر من 20 من القادة والمسؤولين من أكثر من 20 دولة بتمثيل عالي المستوى، مشيرة إلى أن هذه القمة ستكون بمشاركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وتهدف هذه القمة إلى وقف الحرب على قطاع غزة، والمساعدة في تأمين دخول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق.
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أن هذه القمة ينتظرها العالم منذ أكثر من عامين هما عمر هذه الحرب، مشيرة إلى أن القمة تحظى بدعم وزخم دولي كبير سيشارك فيها أكثر من 20 من رؤساء دول العالم، وستقام هذه القمة بمدينة شرم الشيخ غدا الإثنين، والتي تهدف إلى إحلال السلام بالشرق الأوسط.
وتابعت أن هذه القمة تسعى إلى فتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي، وتأتي القمة في ضوء رؤية الرئيس ترامب لتحقيق السلام في المنطقة وسعيه الحثيث لإنهاء النزاعات حول العالم، كما تؤكد مصر دائما أهمية هذا الاتفاق في وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين وتأمين دخول المساعدات وإعمار غزة.
على صعيد آخر، قال أيمن عماد، مراسل القاهرة الإخبارية من رفح المصرية، إن تدفق الشاحنات عبر منفذي كرم أبو سالم والعوجة ما زال مستمرا بكميات أكبر بـ5 أضعاف من الكميات السابقة، ما يؤكد دخول البند الخاص باتفاقية شرم الشيخ التي أبرمت ما بين حماس وإسرائيل التي تنص على زيادة أعداد شاحنات المساعدات لتصل إلى 600 شاحنة يوميا.
تتدفق 400 شاحنة صوب معبري كرم أبو سالم والعوجة
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أنه من المتوقع أن تتدفق نحو 400 شاحنة من الأراضي المصرية صوب معبري كرم أبو سالم والعوجة، وهو ما لوحظ منذ الصباح، مشيرا إلى أنه في مقدمة القافلة الأولي التي انطلقت في الصباح صوب منفذي كرم أبو سالم والعوجة عدد من شاحنات الوقود بعد أن كانت تقابل بعراقيل من قوات الاحتلال الإسرائيلي إما بالرفض أو المنع بشكل كامل في ظل الاحتياج الكامل للوقود في القطاع حتى تعود مستشفيات القطاع إلى عملها مرة أخرى.
الفلسطينيون العائدون إلى المناطق الشمالية ولم يجدوا إلا ركاما وبيوتا مهدمة
وتابع أنه في ظل عودة الفلسطينيين إلى المناطق الشمالية ولم يجدوا إلا ركاما وبيوتا مهدمة، لذلك فحاجتهم إلى المساعدات العلاجية والطبية والدوائية وكذلك السلع الغذائية مهم للغاية، مشيرا إلى أن اللافت أنه لم تعد أي شاحنة محملة بالبضائع والمساعدات كما كانت العادة في الأيام السابقة، وهو ما أشاد به السائقون الذين نقلوا البضائع إلى الجانب الآخر.

