رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وقف الحرب على غزة.. غلق منظمة "الإنسانية" وتحول جذري بمعبر رفح

معبر رفح
معبر رفح

أكد مراسل اكسترا نيوز من أمام معبر رفح بالجانب المصري، أن المتغير الأهم اليوم هو حجم الدخول بشكل ملاحظ للغاية، مشيرًا إلى أن الساعات الماضية كانت تشهد انتظارًا لعودة الشاحنات فارغة، بينما اليوم أصبح الانتظار يتركز على دخول أكبر قدر ممكن من المساعدات.

عبور 400 شاحنة إضافة قوية وحقيقية يحتاجها القطاع بشدة في ظل الوضع الإنساني المتردي

وأضاف المراسل، من المتوقع أن تعبر اليوم ما يزيد عن 400 شاحنة نحو معبر كرم أبو سالم، وهو ما يمثل إضافة قوية وحقيقية يحتاجها القطاع بشدة في ظل الوضع الإنساني المتردي، بالإضافة إلى أنه قد لوحظ أن الصورة الأعم والأغلب للشاحنات تحمل أعلام الهلال الأحمر المصري، مما يؤكد أن الجزء الأكبر من هذا الدفع الكبير للمساعدات هو جهد مصري خالص.

 كثافة واضحة في عدد الشباب المصريين المتطوعين في الهلال الأحمر

وتابع، أن هناك كثافة واضحة في عدد الشباب المصريين المتطوعين في الهلال الأحمر مقارنة بالأيام الماضية، حيث يشاركون في حاله فرح وابتهاج في هذه اللحظة المهمة والفارقة في القطاع، منذ بدء الحرب من عامين.

غلق منظمة غزة الإنسانية

وأفاد المراسل، أن منظمة غزة الإنسانية - التي وصفها بأنها كانت مصيدة لقتل الفلسطينيين-  بسبب استهداف الشباب الذين كانوا يتوافدون على مراكز توزيعها، تم إغلاقها تمامً وغادرت قطاع غزة، ومن المتوقع أن يحل محلها منظمات الأمم المتحدة، وتحديدًا وكالة الأونروا، والتي أكد متحدثها الإعلامي مؤخرًا أن دورها لا يمكن الاستغناء عنه، نظرًا لإدارتها للمدارس والمخابز والمستشفيات ومراكز توزيع المياه في القطاع.  

 تحول جذري سيشهده معبر رفح

ولفت إلى أن، هناك تحول جذري سيشهده معبر رفح خلال الساعات والأيام القادمة، وذلك بالتوازي مع استمرار الاستعدادات اللوجستية في مدينة العريش لاستقبال عدد هائل من المنظمات الدولية والإقليمية التي تستعد للدفع بشاحنات إضافية، وهو تبادل الأسرى صباح الغد، فمن المتوقع أن يتم الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم في الساعات الأولى من صباح الغد، يليهم الأسرى المُبعدون الذين سيتم نقلهم عبر معبر رفح من الجانب المصري.

كما سيتم فتح المعبر للأفراد بعد الغد سيتم فتح معبر رفح لدخول الأفراد بعد غد، مما يمثل موقفًا ثابتاً للموقف المصري الذي لم يتغير، بأن مصر لن تفتح المعبر حتى تغادر إسرائيل الجانب الآخر، مما سيسمح، بدخول الجرحى والمعدات الثقيلة لتعبيد الطرق المدمرة، لتسهيل دخول المساعدات بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

وتأتي كل هذه التطورات، جراء الانفراجة الكبيرة في مطار وميناء رفح بالتوازي مع الموقف الدبلوماسي القوي الذي تقوم به مصر والذي أجبر إسرائيل على التوقيع عليه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء