عمرو أديب: الآن أنسب وقت للضغط على إثيوبيا بشأن سد النهضة
اعتبر الإعلامي عمرو أديب أن الفرصة الآن متاحة أمام مصر لحسم ملف سد النهضة، مشيراً إلى أن الظروف الدولية الحالية تمثل توقيتاً مثالياً للضغط على إثيوبيا من أجل التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن حقوق مصر المائية ويحميها من مخاطر الجفاف أو الفيضانات.
وقال أديب في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": هذا هو الوقت المناسب للضغط على أثيوبيا للوصول لاتفاق ملزم يقينا الجفاف أو الفيضان، أنت الآن متصل بالشرعية الدولية والقوة الوحيدة فى العالم، ضع تصورك، ركز مع خبراءك وخارجيتك، اخرج الاتفاق القديم من الادراج، فرصة ذهبية فعلا والأمر يستدعى كل الجهد، عن المياه نتحدث".
غموض حول موقف توربينات سد النهضة
وفي سياق متصل، قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن إثيوبيا أغلقت جميع أبواب سد النهضة، موضحا أنه تم كشف ذلك من صور خلال الأقمار الصناعية، مضيفا: “هذا الغلق يجعل وضع توربينات السد وقدرتها على العكل غامضًا”.
غلق أبواب سد النهضة
ونشر الدكتور عباس شراقي، عبر حسابه على فيسبوك، مدونة أكد فيها تخبط إثيوبيا في إدارة سد النهضة، وقال: "أظهرت صور الأقمار الصناعية يوم 10 أكتوبر غلق جميع بوابات المفيض في سد النهضة، وانخفاض التصريف إلى أقل مما كان عليه قبل الافتتاح في 9 سبتمبر الماضي".
وتابع: "تصريف السد انخفض في 8 أكتوبر إلى 135 مليون متر مكعب، طبقا لبيانات وزارة الزراعة والري السودانية، التي لم يصدر بيانها التفصيلي اليومي المعتاد أمس واليوم، وبالتالي فإن الإيراد في 10 أكتوبر يقدر بأقل من 50 مليون متر مكعب، حيث توجد دوامات خفيفة لا ترقى إلى تشغيل توربين واحد، ومعنى ذلك أن هناك جزء من مياه الأمطار الحالية، التي تصل إلى 250 مليون متر مكعب يعاد تخزينه".
وأكد عباس أن "معدل التصريف من سد النهضة، بعد الافتتاح، تراوح من 500 مليون متر مكعب إلى أكثر من 750 مليون متر مكعب يومًا، أيام الفيضان فى الخرطوم (23 سبتمبر – 1 أكتوبر)، وبدأ تخفيض الفيضان من 400 مليون متر مكعب يوميًا فى أول أكتوبر إلى أقل من 50 مليون متر مكعب في 10 أكتوبر".