سقوط 14 متهمًا باستغلال أطفال في التسول بالقاهرة والجيزة |صور
في إطار مواصلة جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم استغلال الأحداث، تمكنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط 14 شخصًا من بينهم سيدة، جميعهم لهم معلومات جنائية، لقيامهم باستغلال الأطفال في أعمال التسول وبيع السلع بطريقة إلحاحية.
وقالت وزارة الداخلية في بيان اليوم السبت، إنه تمت عملية الضبط في نطاق قسمي شرطة المعادي بمحافظة القاهرة، و6 أكتوبر ثان بمحافظة الجيزة، حيث تبين أن المتهمين كانوا يصطحبون معهم 16 طفلًا من المعرضين للخطر أثناء قيامهم بأعمال التسول، وكذلك استجداء المارة وبيع السلع في الشوارع، وبمواجهة المتهمين، أقروا بنشاطهم الإجرامي في استغلال الأطفال لأغراض غير مشروعة.

وأكدت الوزارة في بيانها، أنه قد تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، فيما تم تسليم الأطفال إلى ذويهم بعد أخذ التعهدات اللازمة بحسن رعايتهم. كما تم التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة نحو إيداع من تعذر الوصول إلى ذويهم بإحدى دور الرعاية المختصة.
استغلال الأطفال في التسول جريمة يعاقب عليها القانون بصرامة
وتنص المادة (291) من قانون العقوبات على أنه يحظر استغلال الأطفال في أعمال التسول أو الاتجار بهم أو استغلالهم جنسيًا أو تجاريًا، وتفرض عقوبة بالسجن المشدد لمدة لا تقل عن خمس سنوات وغرامة مالية بين 50 ألف و200 ألف جنيه على كل من يبيع أو يشتري أو يستغل الطفل بأي شكل من الأشكال.

فيما يشدد القانون العقوبة لتصل للسجن المؤبد أو الإعدام في جرائم خطف الأطفال بوسائل الإكراه أو التحايل، خاصة إذا اقترنت الجريمة بأفعال عنف أخرى، كما تُضاعف العقوبة إذا ارتكبت الأفعال من قبل جماعات إجرامية منظمة عبر الحدود.
كما يؤكد القانون على حق الطفل في الحماية الكاملة من كل أشكال الاستغلال، ويكفل تمكينه من مواجهة المخاطر، مع التأكيد على عدم قبول أي موافقة من الطفل أو ولي أمره على نقل أعضاء جسمه أو استخدامه في أي نشاط غير مشروع.
تأتي جهود وزارة الداخلية لتكثيف حملات مكافحة استغلال الأطفال في التسول ضمن خطة وطنية لمواجهة ظاهرة خطيرة تهدد حقوق الطفولة وسلامة المجتمع، مع دعم القانون بعقوبات رادعة تطبق على كل من يسيء استغلال الأطفال، بمختلف أشكالهم.

