محمد بن راشد: دبي أصبحت أكبر سوق مرخص للأصول الإفتراضية عالمياً
استعرض الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي، إنجازات سلطة دبي لتنظيم الأصول الإفتراضية بعد ثلاث سنوات فقط من تأسيسها، مشيراً إلى أن دبي أصبحت أكبر سوق مرخص للأصول الإفتراضية في العالم، بحجم تداولات تجاوز 2.5 تريليون درهم.
وقال بن راشد في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "قبل ثلاث سنوات، اتخذنا قرار إنشاء هيئة جديدة: سلطة دبي لتنظيم الأصول الافتراضية، تحت إشراف محمد بن مكتوم، واليوم، تقود دبي لتصبح أكبر سوق مرخص للأصول الإفتراضية في العالم، بأحجام تداول تتجاوز 2.5 تريليون درهم إماراتي منذ بداية العام، قطاع اقتصادي جديد بالكامل يُضاف إلى اقتصادنا الوطني في ثلاث سنوات فقط".
الاستثمار في عالم الروبوتات يشهد حالة اضطراب شديدة
وفي سياق آخر، أفاد تقرير تقني أن عالم الروبوتات يشهد حالة اضطراب وخوف من فقاعة استثمارية محتملة في مجال الروبوتات البشرية (Humanoids)، بعدما أطلق العالم الشهير ومؤسس شركة iRobot، رودني بروكس، جرس الإنذار بشأن المبالغة في التوقعات المحيطة بهذه التكنولوجيا.
وذكر بروكس في مقال حديث أن المليارات من الدولارات التي تفيض من صناديق رأس المال المغامر نحو شركات مثل Figure، قد لا تثمر من نتائج عملية في الوقت القريب، لأن الروبوتات اليشرية غير قادرة على اكتساب المهارة اليدوية الدقيقة التي يتميز بها الإنسان، مما يجعلها محدودة في الواقع، وفقا لموقع TechCrunch.
وأشار التقرير إلى أن وجهة نظر بروكس ليست هي الواحدة من نوعها، حيث أكد عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي والمستثمرين في مجال الروبوتات، أن انتشار هذ الروبوتات بشكل كبير يحتاج لسنوات طويلة.
السوق الحالي يحتاج إلى فرص جديدة
قال فادي سعد، الشريك العام في صندوق "Cybernetix Ventures" والمتخصص في استثمارات الروبوتات، أن السوق في الوقت الحالي لا يظهر فرص كبيرة وواسعة، باستثناء بعض الأستخدامات المحددة، مثل إرسال الروبوتات إلى الفضاء بدلا من رواد الفضاء.
وأضاف أن السلامة تعد تحديا جوهريا، خاصة عندما تعمل الروبوتات مع البشر في المصانع والمنازل ، متسائلًا: "ماذا لو سقط الروبوت على طفل؟ أو تعرض للاختراق؟".
وأضافت سانجا فيدلر، نائبة رئيس أبحاث الذكاء الاصطناعي في شركة "إنفيديا" إن الحماس الحالي يشبه "فقاعة السيارات ذاتية القيادة" في عام 2017، حيث احتاجت سنوات طويلة من التطوير دون تحقيق أنتشار كبير.