محلل سياسي: 3 مسارات لضمان نجاح قمة شرم الشيخ
اقترح المحلل السياسي مأمون فندي، رؤى لكيفية إعداد قمة شرم الشيخ والخروج منها بطريقة تخدم المصالح العربية والفلسطينية، مشيداً بقدرة الدبلوماسية المصرية على توظيف الحدث لصالح القضية الفلسطينية.
وقال فندي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "كيف تُعد لمؤتمر ترمب في القاهرة؟ ثلاثة نصائح أتمنى أن تأخذ الخارجية المصرية واحدة منها عند الإعداد للمؤتمر".
التركيز على الشرعية الدولية للقضية الفلسطينية
وأقترح بأن يركز المؤتمر على الشرعية الدولية والعدالة، ذاكراً: "تأطير السرد حول “الشرعية الدولية والعدالة” يعني هذا أن تتسق الكلمات العربية والإسلامية على بناء خطاب يعتمد القانون الدولي والقرارات الأممية والمبادرة العربية، بحيث تظهر فلسطين كقضية شرعية وليست مجرد خلاف سياسي، تُقدم الوثائق والأرقام بذكاء، ويُبرز المتحدثون إلتزام دولهم بقرارات الشرعية الدولية، الإعلام يربط ذلك بالعدالة لا الصراع، لكسب مزيد من التعاطف العالمي".
التركيز المعاناة الإنسانية في غزة وفلسطين
بجانب “التركيز المعاناة الإنسانية في غزة وفلسطين"، مضيفًا أن هذا الطرح يسلط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة وفلسطين عامة، بما في ذلك جرائم الحرب والإبادة التي شهدها العالم خلال العامين الماضيين، يمكن تقديم تقارير إنسانية قصيرة تُبث قبل كلمات القادة، مع خطاب شامل عن الأطفال والتعليم والإعمار، يتحول النقاش من جدل جيوسياسي إلى تضامن أخلاقي يصعب معارضته".
والتركيز على التحالف من أجل الاستقرار الإقليمي، بما يضمن أن تكون القضية الفلسطينية في صدارة المشهد الدولي، قائلاً: "سردية “التحالف من أجل الاستقرار الإقليمي” هنا تعرض الدول العربية والإسلامية تصورًا للأمن الإقليمي يشمل إسرائيل، ويطرح رؤية أوسع تشمل التطبيع وغيرها، مع وضع الدولة الفلسطينية في قلب هذا التصور لضمان استقرار المنطقة، يُفهم ضمنيًا أن تجاهل القضية الفلسطينية يُبقي التوتر مزمنًا، تُعرض خريطة مصالح مشتركة تربط الدول الأربع بفلسطين كمفتاح للتوازن، لتستعاد مركزية القضية الفلسطينية".
موعد قمة شرم الشيخ لإنهاء حرب غزة
في سياق متصل، تحت عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، يستضيف الرئيس عبد الفتاح السيسى، بعد ظهر يوم الإثنين الموافق 13 أكتوبر 2025، الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من عشرين دولة، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط،
وأكد السفير محمد الشناوى، المتحدث باسم الرئاسة في بيان صحفى اليوم السبت، إن القمة تهدف إلى فتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي، وتأتي هذه القمة في ضوء رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق السلام في المنطقة، وسعيه الحثيث لإنهاء النزاعات حول العالم.