رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البرادعي: السلام لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية

محمد البرادعي
محمد البرادعي

علق الدكتور محمد البرادعي على قرار وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى في غزة، معتبراً أن الخطوة رغم تأخرها تمثل بصيص من أمل من الإنسانية بعد سنوات من الدمار والمجازر.

لا سلام إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة

وأكد على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، محذراً في الوقت نفسه من الانخداع بخطابات الدول التي تدعي السلام، وهي في الواقع داعمه لمخططات الاحتلال.

وقال البرادعي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": وقف اطلاق النار والإفراج عن الرهائن والاسرى، والذي كان من المفترض ان يتم منذ قرابة العامين لولا الصلف الإسرائيلي والانحياز الأمريكي، وبعد حجم المجازر والمجاعة والخراب الذي قامت به إسرائيل في غزة، هو شىء يثلج صدر اي انسان مؤمن بالإنسانية، ومع ذلك يجب ان نتذكر أن العبرة بالخواتيم، وهى انهاء الإحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، علينا ايضاً أن نكون حذرين وأن نتذكر أن راعي السلام هو من يفتخر دوما باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل والجولان كجزء من أراضيها، دروس كثيرة لعلنا نتعلم منها".

وفي سياق متصل، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن موعد إطلاق سراح الرهائن في غزة سيكون غدًا الإثنين، مشيرة إلى أن ممثلو الصليب الأحمر سيلتقون خلال الساعات المقبلة، الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل.

الاحتلال الإسرائيلي يؤكد استعداده لعملية تسليم الرهائن من غزة

فيما أكدت قناة الـ 12 العبرية،  وفقًا للمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، على أتم الاستعداد، لعملية تسليم الرهائن من غزة، لافتة إلى أن الجيش في حالة استعداد.

وقال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، أمس السبت، إن الحركة ستفرج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة يوم الاثنين المقبل.

ونقلت وكالة فرانس برس، عن حمدان قوله إن "الإفراج عن 48 رهينة، أحياء وأموات، وغالبيتهم من الإسرائيليين، في غزة، سيبدأ صباح الاثنين".

وأضاف أسامة حمدان، في مقابلة مع الوكالة، أن "حسب الاتفاق الموقع، تبادل الأسرى سيبدأ صباح الاثنين، كما هو متفق عليه، ولا جديد بخصوص هذا الموضوع".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء