نقيب الفلاحين يعلن الأسعار الحقيقية للحوم ويدعو لمواجهة جشع بعض التجار
في ظل تصاعد الجدل الدائر بين المواطنين حول أسعار اللحوم في الأسواق المصرية وما يشهده السوق من تفاوت ملحوظ بين منطقة وأخرى، خرج نقيب الفلاحين حسين عبد الرحمن أبو صدام بتصريحات هامة هدفها توضيح الصورة الحقيقية وكشف الحقائق بعيدًا عن المبالغات التي يمارسها بعض التجار.
وأكد أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إلهام صلاح في برنامج «بلدنا اليوم» عبر فضائية "صدى البلد"، أن أسعار اللحوم الحية تشهد خلال الفترة الأخيرة تراجعًا ملموسًا مقارنة بالأشهر الماضية، موضحًا أن سعر الكيلو القائم من الجاموسي يتراوح حاليًا بين 140 و145 جنيهًا، بينما يتراوح سعر الكيلو القائم من الأبقار ما بين 160 و165 جنيهًا فقط.
الأسعار الحقيقية للحوم
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن هذه الأسعار تعكس حالة وفرة نسبية في المعروض من اللحوم الحية بالسوق المحلي، وهو ما يجب أن ينعكس على أسعار اللحوم بعد الذبح، مضيفًا أن السعر العادل لكيلو اللحوم الحمراء (بعد الذبح) يجب أن يتراوح ما بين 280 و300 جنيه كحد أقصى. وأوضح أن هذا النطاق السعري يضمن العدالة لكل الأطراف؛ حيث يحصل المستهلك على لحوم بأسعار مناسبة بعيدًا عن المبالغة، بينما يحقق الجزار والتاجر ربحًا معقولًا دون استغلال.
وشدد أبو صدام على أن «اللحمة الجموسي القائم لا ينبغي أن يتجاوز سعرها 145 جنيهًا بأي حال»، مشيرًا إلى أن هذه الحقيقة يعرفها أصحاب محلات الجزارة جيدًا، إلا أن بعضهم يلجأ إلى رفع الأسعار بشكل غير مبرر لتحقيق مكاسب إضافية على حساب المواطنين.
وأضاف نقيب الفلاحين أن حديثه يخص تحديدًا اللحوم البلدي الطازجة التي يتم ذبحها محليًا داخل مصر، بينما اللحوم المستوردة والمجمدة تباع بالفعل بأسعار أقل، وتشكل بديلًا اقتصاديًا مهمًا في ظل الظروف المعيشية الراهنة.
ازمة المعروض من اللحوم بالأسواق
وأكد أن السوق المصرية لا تعاني من أزمة في المعروض من اللحوم، مشددًا على ضرورة تدخل الأجهزة الرقابية بفاعلية أكبر لمتابعة الأسواق، ورصد أي محاولات للتلاعب بالأسعار، مع رفع مستوى وعي المواطنين بالأسعار الحقيقية. كما دعا المستهلكين إلى المقارنة بين المنافذ والشراء من الأماكن التي تراعي الضمير ولا تستغل حاجة الناس.