رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السودان: جرائم الدعم السريع تتطلب تحركًا دوليًا حاسمًا

الحرب الاهلية في
الحرب الاهلية في السودان - أرشيفية

قالت الحكومة السودانية، أن هجوم الأمس الدامي لن يزيد شعب السودان إلا تمسكًا بموقفه الثابت بضرورة القضاء على هذه الميليشيا - الدعم السريع - التي تزعزع الأمن في المنطقة والإقليم، حسبما ورد بعاجل على فضائية القاهرة الإخبارية.
وأضافت الحكومة السودانية، إن جرائم الدعم السريع تحتم على الإرادة الدولية مساعدة السودان على اجتثاث هذه الميليشيا ومحاسبة قادتها، مؤكدة أن ما ترتكبه ميليشيا الدعم السريع تحدي واضح لقرارات مجلس الأمن ولا مبالاة بالقانون الدولي الإنساني.

واستنكرت الحكومة السودانية، استمرار الصمت الدولي حيال ما ظلت ترتكبه ميليشيا الدعم السريع من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين في مدينة الفاشر ومدن السودان الأخرى.

يذكر أن،  قوات الدعم السريع في السودان واصلت اعتداءاتها على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، إذ استهدفت أمس السبت، مركز إيواء بالمدينة، ما أسفر عن مقتل 53 شخصا وإصابة 21 آخرين.

قوات الدعم السريع تسعى للسيطرة على الفاشر كـ"بوابة للعاصمة"

تسعى قوات الدعم السريع التي أسست حكومة موازية لها بمقابل الحكومة السودانية الحالية التي يترأسها الفريق عبد الفتاح البرهان وزير الدفاع للسيطرة على الفاشر بالوقت الراهن لأنها بوابة العاصمة السودانية الخرطوم التي نجح الجيش السوداني في استعادتها منذ فترة قريبة.

مقتل 8 أشخاص بمدينة الفاشر

وذكرت وكالة «فرانس برس» نقلًا عن مصدر طبي في السودان، أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا جراء قصف من قبل ميليشيات الدعم السريع على مستشفى في مدينة «الفاشر» وتحديدًا بإقليم «دارفور» غرب السودان.

على صعيد آخر، أدانت المحكمة الجنائية الدولية، الأسبوع الماضي، أول زعيم لفصيل مسلح يُقدَّم للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور بالسودان قبل أكثر من 20 عاماً.

ووجدت المحكمة أن علي محمد علي عبد الرحمن المعروف بـ"علي كوشيب" مذنب في 27 تهمة تتعلق بجرائم حرب، من بينها الاغتصاب والقتل والاضطهاد.

ومن المقرر تحديد مدة العقوبة في وقت لاحق بعد عقد جولة جديدة من الجلسات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء