رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب يناشد بالإفراج عن الشباب المقبوض عليهم في مظاهرات دعم غزة| فيديو

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

وجه الإعلامي عمرو أديب، رسالة إنسانية مؤثرة إلى القيادة السياسية في مصر، مطالبًا بالنظر بعين الرحمة والعدل إلى الشباب الذين تم القبض عليهم قبل نحو عامين خلال مظاهرات دعم الشعب الفلسطيني في غزة، وجاءت مناشدته خلال حلقته من برنامج "الحكاية" المذاع على شاشة "MBC مصر"، حيث ربط بين الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة والدعوة لإطلاق سراح هؤلاء الشباب.

وقال أديب: «بمناسبة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في غزة، أناشد القيادة السياسية وأولي الأمر في البلد بالنظر إلى مجموعة من الشباب المصري الذين تم القبض عليهم منذ عامين أثناء مظاهرات نصرة غزة، بطلب الرحمة لهم والنظر لهم بعين العطف».

تعاطف مع شباب نصرة غزة

وأكد أديب أن هؤلاء الشباب لم يتورطوا في أي أعمال عنف أو انتماء لتنظيمات، بل كانت تحركاتهم نابعة من تعاطفهم الإنساني مع القضية الفلسطينية التي تحظى بمكانة كبيرة في وجدان الشعب المصري، قائًلا: «هؤلاء مواطنون مصريون تحركوا بدافع الوطنية والضمير، تضامنًا مع أشقائهم في فلسطين، ولم يثبت عليهم لا إرهاب ولا عمالة ولا أي جرم يستحق العقاب»، مشيراً إلى أن الإفراج عنهم سيكون رسالة إنسانية قوية من الدولة المصرية تعكس روح العدالة والتسامح، خصوصًا في ظل ما تبذله القيادة المصرية من جهود حثيثة لدعم القضية الفلسطينية على المستويين السياسي والإنساني.

العدالة بالقانون .. والرحمة بالضمير

وشدد أديب، على أنه لا يدافع عن من ارتكب جرمًا أو مارس عنفًا، قائلاً: «اللي ولع يولع»، في إشارة إلى ضرورة تطبيق القانون على من تجاوز حدوده، لكنه طالب بالتمييز بين من مارس التخريب ومن عبّر عن رأيه بشكل سلمي.

وأوضح أن هناك فئة من الشباب كانت فقط متحمسة ومندفعة بحبها لفلسطين، ولم تكن لديها نوايا سيئة أو أهداف سياسية، مطالبًا بأن يتم التعامل معهم بنظرة رحيمة وإنسانية تراعي ظروفهم وأعمارهم، وأن القانون المصري نفسه يتيح مساحات واسعة لتقدير الموقف وفقًا للنية والسلوك، وليس فقط الفعل الظاهري.

مصر والقضية الفلسطينية

وربط عمرو أديب، بين دعوته هذه وبين الدور المصري التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني عبر كل المراحل، موضحًا أن مصر لم تتخلّ يومًا عن أشقائها في غزة سواء في أوقات الحرب أو السلم، وأن الإفراج عن هؤلاء الشباب سيكون امتدادًا طبيعيًا لموقف مصر الإنساني والسياسي المتوازن في التعامل مع القضية الفلسطينية، التي تعد جزءًا من الأمن القومي المصري.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودًا دبلوماسية وإنسانية ضخمة لتخفيف معاناة الفلسطينيين في القطاع، من خلال المساعدات والقوافل الطبية والإغاثية، مشددًا على أن الشعب المصري يشارك قيادته هذا الموقف الداعم دومًا.

الإعلامي عمرو أديب 
الإعلامي عمرو أديب 

مناشدة وطنية للقيادة

واختتم أديب حديثه بمناشدة واضحة إلى القيادة السياسية وأولي الأمر، قائلاً: «أطالب بالنظر بعين الرحمة والعدل إلى الشباب المصري المسجون على ذمة هذا الأمر، وأثق أن القيادة لا تتأخر في اتخاذ القرارات التي تجمع بين الحكمة والإنسانية»، وأن مصر دولة قانون ومؤسسات، لكنها أيضًا دولة قلبها كبير وتحتوي أبناءها، خاصة أولئك الذين لم يثبت عليهم ما يسيء إلى الوطن. وتابع: «نحن في وقت نحتاج فيه إلى لمّ الشمل، والعدل لا يتعارض مع الرحمة، بل يكملها، وأتمنى أن نرى قريبًا قرارًا يُفرح أهالي هؤلاء الشباب».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء