رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الصحراء إلى البحر.. أسود ناميبيا تغير موطنها لتنجو بالحياة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

 

في مشاهد غريبة ظهرت مؤخرًا، تم رصد أسود تعيش في بيئة صحراوية في ناميبيا وهي تتنقل على شاطئ المحيط، في لقطة توثق تكيفها غير المعتاد مع الحياة الساحلية.


وقد التقطت المصورة البلجيكية جريت فان مالدرون صورة للأسد " جاما "، حيث انه تعلم صيد الأختام من أجل البقاء في هذه البيئة الصعبة، وقد نالت هذه الصورة إعجاب في مسابقة مصور الحياة البرية للعام التي يقوم بتنظيمها متحف التاريخ الطبيعي في لندن، وذكرت مالدرن انها قضت ايام داخل سيارتها مذهولة من الطريقة التي غيرت بها الأسود سلوكها.

كما أن عدد أسود الصحراء يقدر 12 أسدا، من أصل 80 أسدا في ناميبيا، وأنتقلت هذه الأسود من نامببيا إلى سواحل المحيط الأطلسي منذ عام 2017 من أجل البحث عن الطعام، حيث غيرت نظامها الغذائي وسلوكها للتكيف مع بيئتها الجديدة.

 

أسود الصحراء على ساحل الهياكل العظمي


تسمي هذه الأسود ب " أسود الصحراء "، حيث تعيش في منطقة ساحل الهياكل العظمية في ناميبيا، وتصل إلى الكثبان الرملية حتي تلتقي بالمحيط، وتعد من أكثر البيئات قسوة على الكوكب.


قد يكون سبب تميز هذه الظاهرة، التي غالبا ما تعامل مفترساً بريا، انها تغير شكل صيدها لكي تصطاد فرائس بحرية، مثل الأختام التي ترتاح على الشاطيء، بدلا من الحيوانات البرية المعتادة، حيث تقوم بهذا لتتكيف بيئيا.

يشير الباحثون إلى انها تكيفت لكي تكون صيادة بحرية جزئيا، حيث صنفت علميا من أولي الحالات لأسود تعيش في بيئة ساحلية برغم من انتمائها الأصلي إلى الغابات، كما أن الصور تظهر أنها تحاول الدخول وسط الأمواج لأقتناص فرائس من الماء.


تتعرض هذه الأسود لمخاطر، خاصة في المناطق الساحلية القريبة من النشاط السياحي، حيث أن انخفاض الفرائس البرية يدفعها نحو السواحل، مما يزيد من الصدامات مع البشر،
ويحدث الآن خطط لإنقاذ هذه الفصائل النادرة، ومنها متابعة تحركاتها عبر أجهزة تحديد المواقع الفضائية.


يعتبر هذا الحدث توثيقا لقوة الطبيعة، وقدرتها علي التكيف في أصعب الظروف، كما أنه يسلط الضوء على المخاطر البيئية التي يواجهها الحيوانات وتجبرها على تغيير مسارها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء