رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صحيفة فنزويلية: «نوبل للسلام» تتجاهل نضال الفلسطينيين وتُمنح لمروجة الحرب

إيجبتكِ

هاجمت صحيفة “أولتيماس نوتيثياس” الفنزويلية الفائزة بجائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، موضحة أنه بناء على الرواية المحرضة للحرب التي يتبناها اليمين المتطرف العالمي والمحلي، قررت اللجنة النرويجية منح جائزة نوبل للسلام التي فقدت مصداقيتها بشكل أكبر إلى ماريا كورينا ماتشادو، المروجة للحرب في فنزويلا.

نضالات الشعب الفلسطيني

وأوضحت الصحيفة، أن الجائزة تجاهلت  النضالات الجماعية الأصيلة مثل نضالات الشعب الفلسطيني أو الشخصيات الرمزية مثل الناشطة السويدية جريتا ثونبرج، التي تروج لها قطاعات مختلفة، ولكن أعضاء اللجنة المسؤولة عن الجائزة الشهيرة ينضمون إلى سياسات الجناح العنيف في إدارة دونالد ترامب، الذي كان من المفارقات أيضًا مرشحًا للجائزة، التي يتم اختيارها بشكل متزايد من قبل شخصيات من اليمين العالمي.

وبينت الصحيفة، أن هذه الفائزة طلبت من العالم غزو فنزويلا، دون الاكتراث بعواقب الدمار الشامل والموت، ثم يأتي بعض النرويجيين ويقولون إنها تستحق جائزة نوبل للسلام، هذا كما لو كانت قد مُنحت لهتلر في ذلك الوقت.

أصبحت ماريا كورينا ماتشادو زعيمة المعارضة الفنزويلية رمزًا في فنزويلا ودخل اسمها التاريخ بعد حصولها جائزة نوبل للسلام لعام 2025 تقديرًا لجهودها في تعزيز الحقوق المدنية وحماية المؤسسات الديمقراطية في بلدها.

على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة حول استحقاقه لجائزة نوبل، اختارت اللجنة تكريم صوت المعارضة الفنزويلية الذي ظل يرفع شعلة الحرية وسط قمع النظام.

ماريا كورينا ماتشادو

ولدت ماتشادو في 7 أكتوبر 1967 في كاراكاس ضمن أسرة من رواد الأعمال، ما منحها خلفية قوية في فهم الاقتصاد وإدارة المؤسسات. درست الهندسة الصناعية في جامعة أندريس بيلو الكاثوليكية، ثم تخصصت في المالية بمعهد الدراسات العليا للإدارة، ما أعدها لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية في فنزويلا.

دخلت ماتشادو البرلمان عام 2011، لكنها فقدت مقعدها في 2014، ورغم ذلك، واصلت نشاطها السياسي وأسست حركات معارضة مثل "فينتي فنزويلا" و"صوي فنزويلا"، مدافعة عن نظام ديمقراطي قائم على احترام حقوق الإنسان، واقتصاد السوق، واستعادة مؤسسات الجمهورية.

منع ماتشادو من الترشح في الانتخابات الرئاسية

كانت المرشحة البارزة للانتخابات الرئاسية لعام 2024، لكن النظام منعها من الترشح، وواجه فريقها الملاحقة والاعتقال، واضطر بعض أعضائه للجوء إلى السفارة الأرجنتينية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء