إيناس الدغيدي : "فرحي مش خوف.. وعندي 73 سنة بالجمال الطبيعي والمجهود"|فيديو
في أول ظهور إعلامي لها بعد زواجها، عبّرت المخرجة إيناس الدغيدي عن استيائها من الهجوم المفاجئ الذي تعرضت له على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى قبل إقامة حفل الزفاف. وقالت في لقائها ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة "النهار": "فوجئت إن السوشيال ميديا كله أخد موقف فظيع من الفرح قبل ما بيتعمل أصلاً".
وأضافت أنها قررت تقليص الحفل ليكون على نطاق ضيق، ليس خوفًا كما روّج البعض، ولكن حفاظًا على خصوصية اللحظة ومنعًا لتدخل غير المرغوب فيهم، مشيرة إلى أنها لا تمانع حضور الصحفيين الحقيقيين الذين تربطهم بها علاقات ود وصداقة، لكنها لا ترغب في أن يفرض البعض أنفسهم فقط من باب الشهرة عبر "السوشيال ميديا".
فرح محدود لسبب واضح
قالت الدغيدي إنها أرادت أن تبقي احتفالها خاصًا، وأضافت: "الفرح مش خوف، لكن مش عاوزة ناس تفرض نفسها عليّ وأنا مش عايزاها. مش عاوزة يوتيوبرز أو تيك توكرز ييجوا ويطلعونا بشكل وحش".
وتابعت أن البعض لم يدرك أن الأجواء كانت عائلية ومقصودة، وهي لم تهرب من الاحتفال أو تخجل منه، بل أرادت فقط أن تحفظ خصوصية مشاعرها في لحظة فارقة من حياتها، خاصة أن التوقيت جاء في مرحلة عمرية حساسة وفي ظل شهرتها الطويلة التي لا تحتاج لإثباتات.
"أنا عندي 73 سنة.. وجمالي ده مجهود مش عمليات" في رسالة صريحة ومباشرة للنساء، أكدت إيناس أنها لا تعتمد على عمليات التجميل، بل على أسلوب حياة صحي التزمت به منذ شبابها. قالت: "أنا عندي 73 سنة، وحافظت على جمالي بمجهود، مش عمليات. كنت لاعبة سلة وسباحة، وبمارس الرياضة بانتظام".
وأضافت في رسالة قوية لكل النساء: "مافيش حد هيبقى حلو من غير مجهود. بطلوا أكل رز ومكرونة، العبوا رياضة، ووروني مجهودكم".
وأوضحت أن الشكل الخارجي هو انعكاس للاهتمام بالنفس، وليس مجرد تدخل طبي أو تجميلي، مؤكدة أنها عاشت حياة نشطة، وكانت دومًا تتابع وزنها ونشاطها الجسدي بعناية.
ابنتها حبيبة.. من المفاجأة إلى الدعم الكامل
تطرّقت الدغيدي إلى رد فعل ابنتها "حبيبة" على قرار الزواج، مؤكدة أن المفاجأة كانت كبيرة في البداية، خاصة أن ابنتها اعتادت أن تكون حياة والدتها بالكامل مكرّسة لأحفادها. وقالت: "في الأول اتخضت، قالتلي: تعرفيه كويس؟ إنتي هتروحي بلد وهتسيبينا؟".
وأضافت أن الأمور تغيرت تمامًا بعد اللقاء الأول بين حبيبة وزوجها أحمد سوكارنو، إذ رأت فيه شخصية محترمة وهادئة، موضحة: "أول يوم وصل مصر قرر يشوف حبيبة. ولما قعدت معاه هي وجوزها، أعجبت به وقالت عليه راجل محترم ومؤدب، ومع الوقت اقتنعت أكتر ودعمتنا أكتر".
بداية جديدة لا تخضع للعمر
أظهرت إيناس شجاعة كبيرة في الحديث عن علاقتها، قائلة إنها منذ أول لقاء صارحته بعمرها، دون مواربة أو خوف. وأضافت: "من أول يوم اتكلمنا قلت له عارف عندي كم سنة؟ قالي: عارف كل حاجة".
وأوضحت أن الحب لا يعرف عمرًا، وأن ما يجمع بينهما هو الاحترام والتفاهم والصدق، لا فارق السنوات أو العادات، مشيرة إلى أنها خاضت التجربة وهي واثقة من مشاعرها، رغم القلق الطبيعي من إعادة التجربة بعد سنوات طويلة من الاستقلال والاعتماد على الذات.
تثبت تجربة إيناس الدغيدي أن المرأة تستطيع أن تبدأ من جديد في أي عمر ما دامت تملك الشجاعة والوضوح. رسالتها للنساء أن الجمال لا يأتي من الفراغ، بل من نمط حياة صحي، وأن الحب لا يُقاس بالعمر بل بالتفاهم والإيمان بالشريك.
وبزواجها من رجل الأعمال أحمد سوكارنو، أرسلت إيناس الدغيدي رسالة مجتمعية مفادها أن كل امرأة تستحق الحب، وأن السوشيال ميديا لا ينبغي أن تُملي على الأفراد كيف يعيشون لحظاتهم الخاصة.