زوج إيناس الدغيدي ليس روسيا.. لعيب كبير ومدرب وإعلامي سابق|فيديو
في أول ظهور إعلامي له بعد الجدل الذي أثاره زواجه من المخرجة إيناس الدغيدي، ردّ رجل الأعمال أحمد سوكارنو على الشائعات التي طالت اسمه وهويته، مؤكدًا أن اسمه "أحمد سوكارنو عبد المنعم" هو اسم مركب أطلقه عليه والده في فترة تاريخية مهمة.
وأوضح خلال لقائه ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه لميس الحديدي على شاشة "النهار"، أن اسمه لا علاقة له بروسيا أو موسكو كما زعم البعض، بل يرتبط بزمن حركة عدم الانحياز وزيارة الزعيم الإندونيسي سوكارنو للأزهر الشريف، حيث منحه الأزهر وقتها لقب "أحمد سوكارنو"، وهو ما ألهم والده لاختيار الاسم ذاته له.
من لاعب في الاتحاد السكندري إلى مدرب محترف
كشف سوكارنو عن بداياته في مصر، قائلاً إنه ولد ونشأ في محافظة الإسكندرية، وبدأ مسيرته كلاعب كرة قدم في نادي الاتحاد السكندري، إلا أن الإصابة حالت دون استمراره في الملاعب، فانتقل للعمل في مجال التدريب الرياضي.
تابع سوكارنو: "دربت فترة قصيرة في مصر ثم سافرت إلى الأردن لتدريب نادي عمان الأردني لمدة خمس سنوات، وحققنا خلالها بطولات عدة، بعدها انتقلت إلى اليمن لتدريب النادي الأهلي في صنعاء، وكنت المدرب الوحيد الذي تولى هذا المنصب لدورتين متتاليتين، ونجحنا في حصد الدوري والكأس، وكنت وقتها أصغر مدرب في قارة آسيا".
مغادرة الوطن العربي نحو أستراليا
وأشار سوكارنو إلى أنه قرر لاحقًا الهجرة إلى أستراليا، بعد أن راوده حلم العمل خارج العالم العربي، وتحديدًا في بيئة غير تقليدية مؤكدا أنه لا علاقة له بموسكو، ولم يزرها مطلقًا كما أشيع.
في أستراليا، أطلق أول صحيفة عربية يومية تصدر هناك تحت اسم "العالم العربي"، وكانت تصدر باللغتين العربية والإنجليزية، بهدف نقل صورة واقعية عن قضايا العرب للمجتمع الغربي، مؤكدًا أن الصحيفة لاقت اهتمامًا كبيرًا وحققت تأثيرًا ملموسًا في الجالية العربية.
تحدث سوكارنو عن نهاية تجربته الإعلامية قائلًا: "نشب حريق كبير في مقر الصحيفة، وجاء ذلك في توقيت حساس، حيث بدأت قصة أسامة بن لادن في البروز إعلاميًا، وكنت من أوائل من اعتبرها قصة خيالية، وإن كانت حقيقية فهي إساءة للإسلام".
وأوضح أن موقفه الواضح من الجماعات المتطرفة لم يرق للبعض، خاصة من المتشددين الذين بدأوا في الترويج لفكر بن لادن، وهو ما دفعه للانسحاب من المجال الإعلامي حرصًا على حياته وأمانه الشخصي.
شركة ناجحة عمرها 25 عامًا في أستراليا
بعد خروجه من مجال الإعلام، قرر أحمد سوكارنو توجيه خبراته إلى قطاع التعليم والتدريب، حيث أسس شركة متخصصة في تطوير المهارات ورفع الكفاءات، أطلقت عدة برامج تعليمية ومهنية في أستراليا.
قال: "أسست شركة عمرها الآن 25 سنة، تركز على التعليم، وتوفير فرص العمل، ورفع الكفاءات، ولدينا حاليًا ثلاثة فروع داخل أستراليا في سيدني ومدن أخرى، وقبل جائحة كوفيد-19، كنا نملك سبعة مكاتب في شرق آسيا".
وأشار إلى أن الجائحة أثّرت بطبيعة الحال على حجم العمل، ما أدى إلى تقليص الفروع إلى ثلاثة فقط، لكنها ما زالت نشطة وتقدم خدماتها لمجتمع المهاجرين العرب وغيرهم في أستراليا.
في ختام حديثه، عبر أحمد سوكارنو عن فخره بأصوله المصرية، مؤكدًا أن كل ما أنجزه كان نتيجة اجتهاد شخصي ودعم عائلي. وأشار إلى أنه لا يهتم بما يُقال عنه بقدر اهتمامه بما يقدمه من قيمة حقيقية للمجتمع الذي يعيش فيه، سواء في مصر أو أستراليا.
وأكد أن علاقته بإيناس الدغيدي قائمة على الاحترام والدعم المتبادل، ولا يرى في زواجهما سببًا للضجة، بل قصة نجاح جديدة يجب أن تُحتذى، خاصة أن كليهما يحمل تجربة مهنية وحياتية فريدة.