إيناس الدغيدي في أول ظهور بعد زواجها.. رد جريء ورسالة للسيدات|فيديو
عبّرت المخرجة إيناس الدغيدي عن دهشتها من ردود الفعل السلبية التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان زواجها من رجل الأعمال أحمد سوكارنو، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تتحول هذه الخطوة إلى موضوع جدلي بهذا الشكل.
وقالت إيناس الدغيدي خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على شاشة "النهار": «كايدة ناس كتير مش عارفة ليه؟ ومتغاظين، مع إن المفروض إني بدي طاقة إيجابية للناس».
زواج إيناس الدغيدي
وأضافت أنها كانت ترى في إعلان زواجها رسالة أمل وتفاؤل للناس، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المجتمعات، مؤكدة أن الحب والزواج ليس لهما عمر محدد، وأن السعادة الشخصية ليست ترفًا بل حق لكل إنسان.
شائعات عن فرق العمر والجنسية.. والدغيدي ترد بحسم
وفي ردّها على الشائعات المتداولة بشأن زوجها، قالت الدغيدي إن الكثير من المعلومات التي تم تداولها على منصات التواصل غير دقيقة ومبالغ فيها، مشيرة إلى أن ما أشيع عن فرق كبير في السن بينها وبين زوجها غير صحيح.
وتابعت: «السوشيال ميديا بتكبر الأمور، جوزي مش شاب ومش أصغر مني بـ25 سنة، هو قدّي في السن ومش من موسكو زي ما اتقال» في إشارة إلى ما قيل حول جنسية زوجها التي ادّعى البعض أنه روسي الجنسية.
وأكدت أن زوجها رجل أعمال مصري، وأن اختياراتها في الحياة شخصية جدًا ولا تحتمل التدخل الخارجي أو إصدار الأحكام المسبقة من قبل الجمهور أو المتابعين.
الهجوم الشخصي دفعها للخصوصية
وعن سبب عدم إقامة حفل زفاف كبير ودعوة الوسط الفني بأكمله، أوضحت الدغيدي أنها قررت أن يكون الاحتفال بسيطًا ومقتصرًا على الأصدقاء المقرّبين فقط، وذلك بسبب الهجوم الحاد الذي تعرضت له مؤخرًا عبر السوشيال ميديا.
وأردفت: «بعتذر لأي حد من الزملاء إني ما عزمتوش، بعد الهجوم اللي حصل علي الفترة اللي فاتت، وأنا قررت أعزم عدد قليل من الأصدقاء والمقرّبين فقط».
وأشارت إلى أن خصوصيتها الشخصية ليست مجالًا للتصنيف أو الحكم من أحد، مشددة على أنها تحتفظ لنفسها بحق اختيار من يشاركها لحظاتها الخاصة، خاصةً في ظل حالة "التنمر الإلكتروني" التي أصبحت تهدد أي شخص يتخذ قرارًا يخالف السائد.
واستكملت إيناس الدغيدي حديثها بالقول إنها لم تندم على اختياراتها في الحياة، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، وأن ما يهمها في النهاية هو قناعتها الداخلية وليس آراء الآخرين.
وأكدت أنها ستظل دائمًا كما كانت، امرأة حرة تعبّر عن رأيها دون خوف، وتعيش حياتها وفقًا لقناعاتها لا لإرضاء أحد، مشيرة إلى أن ما تتعرض له الآن لم يكن مفاجئًا تمامًا، لأن الهجوم على الشخصيات المؤثرة بات عادة متكررة على مواقع التواصل.
الزواج حق للجميع والسعادة لا تُقاس بالعمر
أرسلت الدغيدي رسالة واضحة لكل من انتقد زواجها أو تعامل معه كحدث استثنائي أو صادم، قائلة إن الحب لا يُقاس بالأعمار، وإن السعادة الحقيقية لا يجب أن تخضع لمعايير المجتمع أو النظرة التقليدية للمرأة، خاصة إذا كانت ناجحة ومستقلة.
وأضافت أن قصة زواجها ليست استثناء، بل رسالة لكل النساء بأن الحياة لا تتوقف عند عمر معين، وأن الحب والزواج حق متاح للجميع، مشددة على أن تجربتها الأخيرة يجب أن تُقرأ من هذا المنظور الإيجابي.