آبل تواجه دعوي قضائية بسبب استخدم كتب محمية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
قدم اثنان من علماء الأعصاب دعوي قضائية أمام محكمة اتحادية في كاليفورنيا ضد شركة آبل، يتهمونها باستخدام آلاف الكتب الخاضعة لحقوق الطباعة والنشر لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها (آبل إنتلجنس).
تأثير الدعوى على البيانات والملكية الفكرية
وذكر ستيفن ماكينك وسوزانا مارتينيز-كوندي، أستاذان في جامعة دانسوتيت للعلوم الصحية في بروكلين بولاية نيويورك، إن شركة آبل استخدمت ما وصفاه ب " مكتبات الظلال " غير القانونية التي تشمل كتبا مقرصنة لتدريب نموذجها (آبل إنتلجنس).

كما تعد هذه الدعوي واحدة من مجموعة قضايا كبري، تم رفعها من قبل مؤلفين ومؤسسات إعلامية وشركات موسيقية ضد شركات تكنولوجية مثل (أوبن إيه.آي).
اتهامات شركة مايكروسوفت وميتا وميزات آبل إنتلجنس
بالإضافة إلى ان شركة مايكروسوفت وميتا تتهمها باستخدام أعمالهم دون ترخيص من أجل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما ان آبل إنتلجنس هي مجموعة من الميزات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدمجة في اجهزة آيفون وآيباد.
اتفاق Anthropic يسلط الضوء على حقوق المؤلفين
وايضاً هناك شركات تكنولوجيا اخري مشابهة، مثل في أغسطس 2015، وافقت شركة Anthropic على اتفاق بقيمة 1.5 مليار دولار مع مجموعة مؤلفين قاموا بأتهامها باستخدام كتبهم لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، يعتبر هذا الاتفاق أكبر تعويض حدث في تاريخ الولايات المتحدة في هذا النوع من القضايا، وتظهر التحديات القانونية التي تواجهها شركات الذكاء الاصطناعي في استخدام البيانات المحمية بحقوق النشر والطبع.
الذكاء الاصطناعي وحقوق الملكية الفكرية
تفتح هذه الدعوي أمام آبل الطريق لمناقشات أكبر حول حدود استخدام البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، سواء من الناحية الأخلاقية او القانونية، النتيجة المتوقعة للقضية انها قد تقلل من الطريقة الخاطئة لجمع البيانات في الشركات التكنولوجية، وتفرض قوانين صارمة من أجل حماية حقوق المؤلفين، بالإضافة إلى التأكيد على الابتكار والحفاظ على الملكية الفكرية.
وفي الوقت ذاته تظل آبل وغيرها من الشركات في تحدي لإيجاد حلول لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها دون التعدي على حقوق الآخرين، وهو ما يجعل القضية نقطة مهمة في مستقبل الذكاء الاصطناعي، لكي توازن بين الابتكار والالتزام القانوني.

